Navigation

عشرات آلاف المتظاهرين في شوارع العاصمة البيلاروسية رغم الضغوط الأمنية

مواجهة بين الشرطة ومتظاهرين في مينسك في 13 أيلول/سبتمبر 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 20 سبتمبر 2020 - 12:15 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

تجمع عشرات آلاف الاشخاص الاحد في مينسك في تظاهرة جديدة احتجاجا على اعادة انتخاب رئيس بيلاروسيا الكسندر لوكاشنكو، رغم ضغوط قوات الامن التي عمدت الى توقيف اكثر من 160 شخصا.

وسار المحتجون الذين ارتدوا ملابس بلوني المعارضة الاحمر والابيض بعد الظهر على جادات كبرى في مينسك بحسب مراسل فرانس برس.

ومنذ إعادة انتخاب لوكاشنكو في التاسع من آب/أغسطس، تنظم تظاهرات ضخمة غير مسبوقة كل أحد للمطالبة برحيل الرئيس الذي يحكم البلاد منذ 26 عاما.

وردد محتجون "ارحل!" و"انتهت اللعبة!".

وقال فاليري كوبتسيفيتش المتقاعد البالغ ال72 من العمر "سنتمكن من التخلص من لوكاشنكو اذا بقينا متحدين وحافظنا على الضغوط".

واستهدفت شعارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الداعم الرئيسي للوكاشنكو في الازمة التي تهز بيلاروس منذ شهر ونصف شهر.

وقال مكسيم كاربوف وهو متظاهر في ال33 "بدأت اكره بوتين في حين كنت ادعمه سابقا" موضحا انه عمل في روسيا حيث لديه "الكثير من الاصدقاء".

وتجمع المتظاهرون رغم نشر مدرعات وشاحنات مجهزة بخراطيم المياه في مينسك وممارسة قوات مكافحة الشغب ضغوطا.

وذكرت منظمة "فياسنا" التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان ان اكثر من 160 شخصا اعتقلوا الاحد في بيلاروس على هامش تظاهرات المعارضة.

واظهرت مشاهد بثتها مساء وسائل اعلام محلية اعتقالات احيانا عنيفة على ايدي شرطيين ملثمين.

وافادت المنظمة غير الحكومية ان 50 شخصا على الاقل اعتقلوا في مدن غرودنو وغوميل وبريست.

وفي بريست (جنوب غرب) استخدم الغاز المسيل للدموع والقى شرطي قنبلة صوتية لتفريق المحتجين بحسب وزارة الداخلية.

- "تصعيد العنف" -

وكانت الشرطة فرقت السبت بالقوة مسيرة نسائية اعتُقلت خلالها 415 امرأة في مينسك بحسب الوزارة و15 في مدن أخرى.

وذكر المصدر انه أُفرج عن معظمهن.

وحذّر مجلس التنسيق المعارض من "مرحلة جديدة من تصعيد العنف ضد المتظاهرين السلميين".

والاحد اعتقل اوليغ مويسيف العضو في هذا المجلس والحليف المقرب من المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا في مينسك خلال تظاهرة المعارضة.

واعتُقلت الناشطة نينا باغينسكايا (73 عاما)، التي أصبحت شخصية بارزة في الحراك ضد لوكاشنكو، وسرعان ما أطلق سراحها.

وفي مواجهة قمع الشرطة، نشرت قناة نكستا المعارضة عبر تطبيق تلغرام والتي تحظى بمتابعة واسعة، قائمة تضمّ أكثر من ألف شخص تم تقديمهم على أنهم عناصر من الشرطة البلاروسية.

ويحاول المتظاهرون أثناء الاحتجاجات نزع أقنعة عناصر الشرطة الذين يرتدون لباساً مدنياً من دون من أي بطاقة تُبرز هوياتهم.

وقالت زعيمة المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا، التي تؤكد فوزها في الانتخابات الرئاسية ولجأت إلى ليتوانيا، السبت أن "البيلاروسيين مستعدون لكشف هويات أولئك الذين يطيعون الأوامر المجرمة"، بحسب مكتبها الإعلامي.

ويرفض لوكاشنكو رفضًا قاطعًا الرضوخ وقد طلب المساعدة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الذي تعهد تقديم دعم أمني إلى مينسك إذا لزم الأمر مع قرض بقيمة 1,5 مليار دولار.

ومن المقرر أن تلتقي تيخانوفسكايا الاثنين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وينوي الاتحاد فرض عقوبات على شخصيات بيلاروسية يعتبر أنها مسؤولة عن تزوير الانتخابات وقمع الشرطة للمتظاهرين.

واعتقل النظام البيلاروسي العديد من قادة مجلس تنسيق المعارضة الذي أسسته تيخانوفسكايا. واضطر آخرون إلى الفرار من البلاد.

ورفضت ماريا كوليسنيكوفا، إحدى أبرز حليفاتها، اقتيادها إلى خارج البلاد. وهي تقبع حالياً في السجن بتهمة تعريض الأمن القومي للخطر.

وفي رسالة نشرتها الاحد وجهتها الى انصارها قالت "لا تخافوا ان تكونوا احرارا!".

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.