محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجل يمر امام غرافيتي للرئيس الاميركي دونالد ترامب على الجدار الفاصل في الضفة الغربية المحتلة في 15 تشرين الاول/اكتوبر.

(afp_tickers)

أثارت رسوم غرافيتي جديدة على الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وتضمنت انتقادات للرئيس الاميركي دونالد ترامب ومؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ جدلا بعد ان طلب الفنان الذي رسمها افكارا من متابعيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقام الفنان الاسترالي لوشساكس بسؤال متابعيه عما يرغبون في ان يرسمه على الجدار الفاصل الذي يفصل بين اسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة.

وحذر سكان مدينة بيت لحم والزوار من ان هذه الاعمال الفنية، التي ليس لها علاقة بالصراع الفلسطيني-الاسرائيلي قد تقوض الهدف من وراء الرسومات على الجدار الفاصل.

ويظهر الرئيس الاميركي دونالد ترامب في احد الرسومات وهو يكتب رسالة الى مغني الراب الأميركي إيمينم.

وكان إيمينم الذي يعد من أفضل مغني الراب في العالم، قام الاسبوع الماضي بمهاجمة ترامب في خطاب طويل على شكل اغنية راب اتهمه فيها بالعنصرية.

بينما تظهر في لوحة أخرى المرشحة الديموقراطية السابقة للبيت الأبيض هيلاري كلينتون، التي هزمها ترامب في الانتخابات الماضية، وهي تقول فيها "وات هابند" (ماذا حصل؟)، في اشارة الى اسم كتابها الجديد. وبجانبها صورة لترامب يقول فيها "انا حصلت".

ويظهر في لوحة ثالثة مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربرغ بعينين حمراوين وكتب تحت الصورة "كلما اجمع المزيد من معلوماتكم، كلما فهمت اكثر ما الذي يعنيه ان تكون انسانا".

وسأل الفنان الاسترالي متابعيه على موقع تويتر عن الرسومات التي يجب ان يقوم بها، وطلب رأيهم في كتابة تعليقات عليها.

وحاليا، طلب لوشساكس من متابعيه تحديد الشخصية الشهيرة التي يجب ان يرسمها حاليا، بين مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج او رسمة اخرى لزوكربرغ.

وردا على سؤال عبر تويتر لوكالة فرانس برس حول سبب طلبه رأي متابعيه، أجاب الفنان، انه "يحاول فقط ان يكون اجتماعيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

ولكن هذه الاعمال الفنية لم تعجب الجميع، حيث اعرب بعض الزوار الاربعاء عن قلقهم من عدم قيام لوشسكس باظهار السياسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال بول ساكستون، وهو زائر بريطاني يبلغ من العمر 30 عاما وكان يزور الموقع لوكالة فرانس برس ان "الجدار يخاطر بأن يصبح معرضا لفن الشارع بدلا من تسييس ما هو عليه".

وبحسب ساكستون فأنه على الرغم من جودة الرسومات التي "قد تليق بأي مدينة اخرى بدلا من هذا المكان حيث يعد الامر متعمدا للغاية".

ورأى خضر جقمان، وهو من سكان مدينة بيت لحم انه "لا يوجد اي علاقة" بين اللوحة التي تظهر فيها هيلاري كلينتون على سبيل المثال وبين القضية الفلسطينية.

وبحسب جقمان فان "الشعب الفلسطيني لا يرغب في قدوم الفنانين الى هنا للرسم فقط والرحيل. فان متابعينهم (على وسائل التواصل الاجتماعي) لا يقومون بشيء".

وبدأت إسرائيل في عام 2002 بتشييد الجدار الفاصل المؤلف من كتل من الإسمنت بارتفاع أمتار عدة، والذي تصفه بأنه ضروري لوقف عمليات التسلل من الضفة الغربية المحتلة، فيما يصفه الفلسطينيون بأنه "جدار فصل عنصري".

ويفصل الجدار بشكل خاص بيت لحم عن القدس التي تبعد عنها أقل من عشرة كيلومترات، والبلدات الفلسطينية المجاورة.

ومن الجانب الفلسطيني، تحول الجدار إلى مكان للاحتجاج والتعبير السياسي الفني.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب