Navigation

فرنسا تحذر بأن مخيمات النازحين في شمال شرق سوريا "قنبلة موقوتة"

امرأة تحمل رضيعاً في مخيم الهول للاجئين الذي يديره الأكراد وحيث تحتجز عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا في 9 كانون الأول/ديسمبر 2019. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 15 يناير 2020 - 20:03 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

حذر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء بأن مخيمات النازحين في شمال شرق سوريا تعاني وضعا إنسانيا "مقلقا جدا" وقد تتحول إلى "قنبلة موقوتة" مع إغلاق معبرين حدوديين مع العراق مخصصين لإدخال المساعدات الإنسانية إليها.

وقال لودريان متحدثا أمام لجنة الخارجية في الجمعية الوطنية إن "الوضع الإنساني في المخيمات يثير قلقا متزايدا، وقد يتطور إلى ما يشبه قنبلة موقوتة تهدد بتفجير الوضع في (مخيمي) روج والهول".

ووافق مجلس الأمن الدولي الجمعة على تمديد آليّة تسليم المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا لمدة ستة أشهر بدلاً من عام، بضغط من موسكو، حليفة دمشق.

لكنه استبعد تقديم المساعدات عبر معبرين أحدهما اليعربية مع العراق، الذي كان يُستخدم عادة لإيصال المساعدات الطبية إلى مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، حيث يعتمد أكثر من مليون ونصف مليون شخص على المساعدات الإنسانية.

وأقر لودريان بأن هذا الإجراء "سيحد من قدرتنا على العمل"، مشيرا إلى أن وزارته خصصت 50 مليون يورو من المساعدات الإنسانية عام 2019 للمنطقة.

وحذر رئيس مكتب الشؤون الإنسانية في الإدارة الذاتية الكردية عبد القادر الموحد الثلاثاء بأن آلية العمل الجديدة ستحول دون تأمين "ستين إلى سبعين في المئة من الاحتياجات الطبية في مخيم الهول" حيث يقيم عشرات الآلاف من النازحين وأفراد عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقتصر إدخال المساعدات إلى سوريا في المرحلة المقبلة على معبري باب الهوى وباب السلام مع تركيا، التي تعد المقاتلين الأكراد "ارهابيين"، وعبر دمشق التي انتشرت قواتها مؤخراً في مناطق الإدارة الذاتية بطلب كردي، بعد هجوم واسع شنته تركيا في المنطقة الحدودية.

ولم يعد أمام الإدارة الذاتية الكردية إلا خيار تلقي المساعدات عبر معبر سيماليكا غير الشرعي مع اقليم كردستان العراقي، والذي لا تستخدمه الأمم المتحدة وشركاؤها لإدخال المساعدات.

من جهة أخرى، كرر لودريان أن الجهاديين الفرنسيين المعتقلين لدى أكراد سوريا يجب أن يحاكموا "في أقرب موقع إلى مكان ارتكاب جرمهم حتى لو أن انعدام الاستقرار في المنطقة يجعل الخيارات المتوافرة أكثر تعقيدا"، مستبعدا إعادتهم إلى فرنسا.

وكانت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه أثارت بلبلة السبت لطرحها فرضية إعادة الجهاديين الفرنسيين إلى البلاد إذا لم يكن ممكنا إقامة محكمة خاصة في العراق في ضوء الوضع السياسي المتوتر في هذا البلد.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة