Navigation

فلسطينيون يدعون إلى تظاهرات ضد اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل

فتاة فلسطينية تضع كمامة واقية من فيروس وكورونا وترفع العلم الفلسطيني خلال اعتصام ضد اتفاق تطبيع العلاقات بين اسرائيل ودولة الامارات العربية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة في 26 آب/أغسطس 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 13 سبتمبر 2020 - 13:38 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

دعا فلسطينيون إلى تنظيم يوم "رفض شعبي انتفاضي" الثلاثاء المقبل بالتزامن مع توقيع اتفاقيات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين في واشنطن.

وطالبت "القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية" في أول بيان يصدر عنها الأحد بالتظاهر وتنظيم وقفات الاستنكار في الأراضي الفلسطينية وأمام سفارات الولايات المتحدة ودولة "الاحتلال" والإمارات والبحرين، رفضا لاتفاقية "العار في هذا اليوم الأسود".

وعبرت "القيادة الوطنية"، التي تضم أعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس التي تدير قطاع غزة، في بيانها عن رفضها "الحاسم لرفع علم الاحتلال والقتل والعنصرية على سارية الذل في أبوظبي والمنامة".

ودعت إلى اعتبار الجمعة المقبل "يوم حداد" ترفع فيه الأعلام السوداء "شجبا لاتفاق أميركا، اسرائيل، الإمارات، البحرين، وتقرع فيه أجراس الكنائس وترثي خطبة الجمعة أنظمة الردة والخيانة".

وأشار البيان إلى "فعاليات تشمل كل نقاط التماس على أراضي المحافظات الشمالية" الجمعة.

وفشلت الفصائل الفلسطينية الشهر الماضي في جذب حشود كبيرة للتنديد باتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 13 آب/أغسطس.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة عن التوصل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين.

ووصف الفلسطينيون الاتفاقين بأنهما "طعنات في الظهر" و"خيانة".

ولطالما اعتبر حل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني أساسا لأي اتفاقات سلام مع الدولة العبرية والعالم العربي.

لكن وجود عدو مشترك بين الدول الخليجية وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل والمتمثل بإيران، قرب وجهات النظر بين جميع الأطراف بوساطة أميركية، ودون انتظار تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

من جهته، قال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الأحد إن هذه الاتفاقيات "ليست اتفاقيات سلام، وإنما اتفاقيات حماية".

وأضاف عريقات خلال لقاء افتراضي مع عدد من الصحافيين "يعتقد بعض صناع القرار في العالم العربي أن الأمن القومي العربي يعتمد على حماية إسرائيل (...) تؤمن الولايات المتحدة بعقيدة أن إسرائيل يجب أن تكون أقوى من جميع الدول العربية مجتمعة".

ولطالما سعت الولايات المتحدة ومنذ ستينيات القرن الماضي إلى الحفاظ على سياسة "التفوق العسكري النوعي"، والتي تضمن بموجبها واشنطن امتلاك حليفتها إسرائيل لأفضل المعدات العسكرية في المنطقة.

ويفسر هذا الأمر النقاشات الدائرة مؤخرا بشأن احتمال بيع الولايات المتحدة معدات عسكرية متطورة للإمارات وعلى رأسها مقاتلات من طراز "إف-35".

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.