Navigation

فلين المستشار السابق لترامب يطلب سحب إقراره بالكذب في قضية التدخل الروسي

مايكل فلين، المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مغادرا المحكمة في واشنطن، في 24 حزيران/يونيو 2019 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 15 يناير 2020 - 07:11 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

طلب مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء من قاض السماح له بالتراجع عن إقراره بالكذب في التحقيق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية.

وفي تراجع كبير لفلين عن موقفه، قال محاموه إن المدعين انتهكوا اتفاقا توصلوا إليه معهم لأنهم طلبوا منه الإدلاء بإفادة كاذبة.

وبقي فلين، اللفتنانت جنرال المتقاعد في الجيش الأميركي، 22 يوما فقط في منصبه في بداية فترة إدارة ترامب.

وكان يخضع لتحقيق بشأن إتصالاته بالروس عندما أقيل وأقر في ما بعد بالكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي.

وقال محاموه بعد أن غير فلين فريقه القانوني في حزيران/يونيو، إن المدعين طلبوا منه بأن يقر زورا بأنه كذب عن علم، في الوثائق التي قدمها لوزارة العدل وأخفت العمل الذي كانت تقوم به مؤسسته لحساب الحكومة التركية.

وكتب محامي الدفاع سيدني باول أن "مايكل تي. فلين يطلب سحب إقراره (بالكذب) بسبب سوء نية الحكومة ونزعتها للانتقام وانتهاك الاتفاق".

ويأتي هذا التغير في الموقف قبل أسبوعين من صدور حكم مرتقب بحق فلين. ويتعين على قاض الموافقة على أي تغيير.

وكان فلين (61 عاما) قد أقر في كانون الأول/ديسمبر 2017 بالكذب على الإف.بي.آي في ما يتعلق باتصالاته مع السفير الروسي آنذاك سيرغي كيسلياك خلال فترة الانتقال الرئاسية بين باراك اوباما وترامب.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة