محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الافغاني حميد كرزاي متوسطا المرشحين الرئاسيين عبدالله عبدالله (يمين) واشرف غني في كابول في 19 اب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

حدد الرئيس الافغاني حميد كرزاي الثاني من ايلول/سبتمبر موعدا لتنصيب الرئيس الجديد في وقت تستمر عمليات التدقيق في بطاقات اقتراع الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها المرشحان عبدالله عبدالله واشرف غني لتحديد هوية الفائز.

وقال القصر الرئاسي في بيان السبت ان "الحكومة الافغانية مستعدة تماما لاحتفال تنصيب الرئيس الجديد في الثاني من ايلول/سبتمبر".

واوضح البيان ان هذا الموعد لن يتغير وذلك اثر اجتماع بين الرئيس المنتهية ولايته ورئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان جان كوبيس.

وكان حفل تنصيب الرئيس الجديد مقررا اصلا في الثاني من آب/اغسطس.

ولكن غداة الدورة الثانية التي جرت في 11 حزيران/يونيو، اعلن المرشح عبدالله ان تزويرا واسع الناطق شاب الانتخابات ما ادى الى تصاعد التوتر سريعا بين انصاره وانصار غني.

وذكر هذا التوتر المتجدد بين الطاجيك المؤيدين لعبدالله والباشتون الداعمين لغني باسوأ مراحل الحرب الاهلية في التسعينات. وخشي المراقبون من ان يستغل متمردو طالبان هذا الوضع لتعزيز نفوذهم.

وبهدف تجنب اخطار عدم الاستقرار السياسي، وقع المرشحان في بداية آب/اغسطس اتفاقا رعاه وزير الخارجية الاميركي جون كيري لتشكيل حكومة وحدة وطنية بمعزل عن هوية الفائز في الانتخابات الرئاسية.

والتزم غني وعبدالله ايضا القبول بنتائج الانتخابات بعد التدقيق المستمر في 8,1 ملايين بطاقة اقتراع.

لكن هذه العملية المعقدة بطيئة جدا ولا يزال خطر الخلاف ماثلا وخصوصا حول قضية ابطال البطاقات المزورة وتفاصيل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

ويبدي المجتمع الدولي وفي مقدمه الولايات المتحدة قلقه من خطر اندلاع اضطرابات سياسية في افغانستان قبل بضعة اشهر من انسحاب قوة الحلف الاطلسي المقرر مع نهاية العام.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب