Navigation

كوبا تعتبر ان "الهجمات الصوتية" المزعومة تشكل "تلاعبا سياسيا"

لقطة بثها التلفزيون الكوبي في 26 تشرين الاول/اكتوبر لخبراء في مجال البيئة يحللون اصواتا في المنطقة التي اصيب بها مسؤولون في السفارة الاميركية في هافانا بهجمات الشهر الماضي، حسب واشنطن afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 28 أكتوبر 2017 - 21:13 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

إعتبر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز السبت في واشنطن أنّ المزاعم حول حصول "هجمات صوتيّة" غامضة قد تكون ألحقت أضرارًا جسديّة بدبلوماسيّين أميركيين في كوبا تُشكّل "تلاعبًا سياسيًا" هدفه تقويض العلاقات الأميركية-الكوبية.

وقال رودريغيز إنّ هذه المزاعم أدت إلى "تدهور خطير في العلاقات بين الحكومتين والبلدين".

وهذه الهجمات الغامضة التي يعتقد المسؤولون الاميركيون انها جرت بواسطة اجهزة صوتية، اثرت على 24 شخصا على الاقل في السفارة الاميركية في هافانا بين نهاية 2016 وآب/اغسطس 2017.

وذكرت مصادر دبلوماسية اميركية ان الاشخاص الذين تضرروا اصيبوا "بحالات صداع وغثيان" وكذلك "باضرار دماغية طفيفة ناجمة عن صدمة وفقدان نهائي للسمع".

وردا على ذلك، سحبت الولايات المتحدة اكثر من نصف طاقمها الدبلوماسي من كوبا وامرت بابعاد 15 دبلوماسيا كوبيا من الاراضي الاميركية، ما ادى الى ازمة دبلوماسية بين البلدين.

واحتجت هافانا على الاجراءات معتبرة انها "غير مبررة". وقالت انها قامت بمبادرة حسن نية بموافقتها على ثلاث زيارات قام بها محققون من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الى العاصمة الكوبية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.