Navigation

مجموعة أولى من اللاجئين في استراليا ستتوجه قريبا الى الولايات المتحدة

صورة من الارشيف ملتقطة في سيدني في 31 آب/اغسطس 2017 لمحامية عن اللاجئين تشارك في احتجاج على قرار للحكومة بخفض المساعدة الاجتماعية للاجئين. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 20 سبتمبر 2017 - 11:14 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أعلنت السلطات الاسترالية ان مجموعة أولى تضم حوالى خمسين لاجئا ستغادر عما قريب مراكز حجز مثيرة للجدل تتولى ادارتها استراليا في المحيط الهادىء، للاقامة في الولايات المتحدة.

وتندرج عملية الانتقال هذه في اطار اتفاق اُبرم بين كانبيرا وادارة اوباما، لكنه تعرض لانتقادات حادة من دونالد ترامب لدى دخوله البيت الأبيض.

وتعتمد استراليا سياسة متشددة حيال اللاجئين الذين يحاولون الوصول الى شواطئها، من خلال إبعادهم الى مراكز حجز في نورو او جزيرة مانوس في بابوازيا-غينيا الجديدة.

وفي النهاية، لا تقبل استراليا ايًا من هؤلاء اللاجئين على اراضيها، وتحاول ان ترسل الى بلدان اخرى اولئك الذين يستوفون معايير حق اللجوء.

وكانت ادارة اوباما وافقت على ان تأخذ على عاتقها عددا غير محدد من اللاجئين من استراليا، بعدما وافقت كانبيرا على ان تأخذ لاجئين من أميركا الوسطى متواجدين في مخيمات تخضع لمراقبة الولايات المتحدة.

ولدى وصوله الى السلطة، تحدث ترامب عن اتفاق "غبي".

لكن وزير الهجرة الاسترالي بيتر دوتون قال الاربعاء ان مجموعة اولى من اللاجئين ستغادر نورو ومانوس "في الأسابيع المقبلة".

واعلن رئيس الوزراء مالكولم تورنبول ايضا في مقابلة تلفزيونية انها "مرحلة اولى".

وأضاف ان "حوالى 25 من مانوس والعدد نفسه من نورو، سيتوجهون الى الولايات المتحدة. اريد ان أشكر ايضا الرئيس ترامب على تطبيق هذا الاتفاق".

وقال ان "كل شيء رهن بعمليات التحقق المعمقة جدا التي تجريها الولايات المتحدة. لكننا ننتظر من الولايات المتحدة ان تقبل مزيدا من اللاجئين والاشخاص الذين اعتبروا لاجئين في نورو ومانوس".

ويحتجز حوالى 800 رجل في مانوس، و371 رجلا وامرأة وطفلا في نورو، كما تفيد ارقام الادارة الاسترالية في 31 تموز/يوليو.

وندد عدد كبير من منظمات الدفاع عن حقوق الانسان، بالظروف المعيشية في مانوس ونورو، نظرا الى المشاكل النفسية الخطيرة التي يواجهها اللاجئون ومحاولات ايذاء الذات والانتحار.

وكان القضاء في بابوازيا-غينييا الجديدة اعتبر العام الماضي احتجاز اللاجئين في مانوس عملا غير دستوري. ومن المفترض ان تغلق كانبيرا مخيما للاجئين في تشرين الاول/اكتوبر.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.