محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اشتعال مبنى في الهجوم على مقر القنصلية الاميركية في بنغازي، في 11 ايلول/سبتمبر 2012

(afp_tickers)

تبدأ في واشنطن الاثنين محاكمة ليبي متهم بالمشاركة في الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي بشمال شرق ليبيا عام 2012 ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص بينهم سفير الولايات المتحدة.

ويواجه احمد ابو ختالة 18 اتهاما بالقتل ودعم الارهابيين وتهم ذات صلة أمام المحكمة الفدرالية في واشنطن، بعد 3 سنوات على القبض عليه خلال عملية للقوات الاميركية ونقله الى الولايات المتحدة.

وابو ختالة (46 عاما) كان مسؤول جماعة "انصار الشريعة الاسلامية" في بنغازي التي شنت هجوما داميا على المجمع الاميركي في المدينة الساحلية.

وبحسب لائحة الاتهامات، فإن ابو ختالة قاد مجموعة من 20 مسلحا اقتحموا المجمع. واضرموا النار في مبان كان يتواجد في احدها السفير كريستوفر ستيفنز والموظف شون سميث.

وقتل الاثنان في الهجوم.

كما قتل اثنان من المتعاقدين الامنيين في هجوم مشابه على مركز وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) قرب مبنى السفارة.

واثار الهجوم عاصفة سياسية في الولايات المتحدة زادت من حدتها المعارضة الجمهورية لادارة باراك اوباما الذي كان يخوض حملة لاعادة انتخابه، ووزيرة خارجيته انذاك هيلاري كلينتون.

- 13 يوما على سفينة -

حاول محامو ابو ختالة الذي دفع ببراءته، الاعتراض على الطريقة التي نقل بموجبها الى الولايات المتحدة واستخدام الادلة من عمليتي استجواب.

ولم ينقل الى الولايات المتحدة فور القبض عليه، بل تم احتجازه على متن سفينة للبحرية مدة اسبوعين.

وهناك خضع للاستجواب من قبل جهاز الاستخبارات طوال خمسة ايام. كما تم بعدها استجوابه من قبل فريق من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) عدة ايام ايضا.

في آب/اغسطس الماضي، رفضت محكمة في واشنطن طلب محاميه منع استخدام أقواله للمحققين كأدلة، لان حقه في التزام الصمت ومعرفة التهم المرفوعة ضده وحقه في طلب محام تم انتهاكها.

ودفع محاموه بأن الرحلة الطويلة على متن السفينة الى الولايات المتحدة كانت جزءا من خطة لانتزاع المعلومات منه دون حماية قانونية.

لكن في القرار الصادر في 16 آب/اغسطس أعلن القاضي كريستوفر كوبر ان عملاء "اف بي ىي" أبلغو ابو ختالة بحقوقه المتعلقة بطلب محام والتزام الصمت وانه تنازل عنها "عن علم وذكاء".

واكد القاضي ان "ابو ختالة عومل بصورة انسانية وباحترام. فقد تم منحه فترة استراحة كل ساعة او اثنتين، وقُدمت له وجبات خفيفة ومرطبات".

واضاف ان "عدد المرات التي تنازل فيها ابو ختالة عن حقوقه، مرة كتابة ومرتين شفهيا في كل يوم استجواب، تشكل مزيدا من الادلة على طوعية الشخص المتنازل".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب