محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

(afp_tickers)

ذكر محامي مهندس فرنسي مسلم ان محكمة ادارية فرنسية ستبت في نهاية آب/اغسطس بالسماح او عدم السماح لموكله بدخول محطات نووية بعد رفض شرطة منطقة اوب ذلك.

واعترض المهندس البالغ من العمر 29 عاما ويعمل منذ 2012 في شركة للعقود الثانوية تابعة لشركة كهرباء فرنسا (ايه ديه اف)، امام القضاء الاداري على قرار لادارة المحطة النووية في نوجان سور سين (اوب) بمنعه من العمل في الموقع بناء على تحقيق خاضع للسرية الدفاعية.

وقال سيفين غيزديمي محامي مجموعة مكافحة الكراهية للاسلام الذي يتولى الدفاع عن المهندس لوكالة فرانس برس "نعيش في دولة قانون وموكلي وهو رجل يحمل شهادة جامعية ولا مآخذ على سجله العدلي ويمارس اسلاما تقليديا ككثيرين غيره من الفرنسيين المسلمين (...) يطلب ان يعرف قانونيا اسباب هذا المنع".

واوضح ان المهندس حصل على تصريح بدخول المواقع النووية في 2012 و2013 لكن في آذار/مارس الماضي منع من دخول محطة نوجان سور سين بعد قرار في هذا الشأن من الشرطة في اوب.

وفي حزيران/يونيو الماضي، الغت المحكمة الادارية في شالون ان شامباني هذا المنع معتبرة ان هناك "شكوكا جدية في قانونية" القرار "بما انه لا شركة كهرباء فرنسا ولا شرطة اوب لم توضحا الصفات التي تبرر منعه من الدخول".

وتمكن المهندس حينذاك من دخول بعض المواقع النووية قبل ان يمنع من جديد من دخول نوجان سور سين التي استندت الى رأي الشرطة.

لكن شرطة اوب تقول ان القواعد التنظيمية لا تفرض كشف اسباب قرار كهذا تشمله "اسرار الدفاع" لكن "بطبيعة الحال لم يصدر مسؤول الشرطة رأيا كهذا بناء على معايير الدين او العرق". واكد مكتب مسؤول الشرطة "نحكم استنادا الى عناصر مرتبطة بالامن".

وقال غيزديمي "طعنا في القرار الثاني وقررت المحكمة ان تحيل قرارها قبل نهاية آب/اغسطس الى جلسة تضم عدة حقوقيين".

واضاف "نعترف بان عناصر هذا التحقيق لا يمكن ان تنشر لكن موكلي والقاضي على الاقل يجب ان يكونا على علم بها".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب