Navigation

محكمة تركية تقضي بسجن 14 محاميا يدافعون عن مدرسين مضربين عن الطعام

بدأ المدرسان إضرابهما عن الطعام منذ آذار/مارس، واعتقلا في أيار/مايو قبل أن تبدأ محاكمتهما في 14 ايلول/سبتمبر حيث تغيبا عن حضور الجلسة وسط تزايد المخاوف بشأن أوضاعهما الصحية afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 21 سبتمبر 2017 - 13:33 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قضت محكمة تركية الخميس بسجن 14 محاميا بصورة احترازية بتهم الارهاب يمثلون الاستاذة الجامعية نورية غولمين والمدرس سميح اوزاكجا المضربين عن الطعام منذ ستة أشهر احتجاجا على إقالتهما في إطار الحملة الأمنية التي شنتها السلطات.

وتبنى معارضو الحملة الأمنية التي تبعت محاولة الانقلاب التي استهدفت الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في 15 تموز/يوليو العام الماضي قضية المدرسين المسجونين منذ أيار/مايو.

وكان غولمين وأوزاكجا بين أكثر من 140 ألف موظف في القطاع العام تمت إقالتهم أو وقفهم عن العمل بموجب حالة الطوارئ التي فرضت بعد الانقلاب الفاشل.

وبدأ المدرسان إضرابهما عن الطعام منذ آذار/مارس، واعتقلا في أيار/مايو قبل أن تبدأ محاكمتهما في 14 ايلول/سبتمبر حيث تغيبا عن حضور الجلسة وسط تزايد المخاوف بشأن أوضاعهما الصحية.

واعتقل في البداية 16 محاميا من مكتب حقوق الشعب الذي يمثل المدرسين قبل يومين من انطلاق محاكمتهما.

وبعد المساءلة، قضت محكمة في اسطنبول بسجن 14 من المحامين بتهمة "الانضمام إلى مجموعة إرهابية مسلحة" فيما أُفرج عن اثنين.

وتتهم السلطات المدرسين ومكتب حقوق الشعب بالارتباط بالجبهة الثورية لتحرير الشعب، وهي مجموعة يسارية متطرفة شنت اعتداءات متفرقة في البلاد خلال الأعوام الأخيرة الماضية وتحمل أجندة معادية للغرب بشدة.

ونفى المدرسان ومكتب حقوق الشعب الاتهامات الموجهة إليهم على حد سواء.

وأفاد المكتب في تغريدة على صفحته في موقع "تويتر" "لدينا رد واحد فقط، وهو تنظيم أنفسنا أكثر وتكثيف حربنا من أجل العدالة".

وستجري الجلسة المقبلة لمحاكمة غولمين أوزاكجا في 28 ايلول/سبتمبر.

ولا يتناول المدرسان حاليا سوى المياه المضاف إليها الملح أو السكر إضافة إلى منقوع الأعشاب وفيتامين "بي-1"، فيما أعرب أفراد عائلاتهما وأنصارهما عن قلقهم بشأن وضعهما الصحي.

وتصر السلطات على أن حملة التطهير التي شنتها تعد ضرورية للتخلص من تأثير الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب، وهو ما ينفيه بشدة.

من جهتهم، يؤكد معارضون أن الحملة الأمنية تجاوزت بكثير المشتبه بتخطيطهم محاولة الانقلاب لتضم أي شخص يجرؤ على انتقاد اردوغان، بما في ذلك الأكراد وانصار التيار اليساري الذين لا صلة بينهم وبين غولن.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.