محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دمار في بلدة الطبقة (55 كلم غرب مدينة الرقة) في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

(afp_tickers)

فرّ مئات المدنيين من مدينتين يسيطر عليهما تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا بعد سلسلة من غارات اسفرت عن سقوط عشرات القتلى، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت.

وتشهد مدينتي البوكمال والميادين في محافظة دير الزور، وفق المرصد، "حركة نزوح واسعة" تشمل "مئات المواطنين" الفارين الى قرى في ريف المدينتين.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان حركة النزوح هذه بدأت الجمعة وتتواصل صباح السبت، مشيرا الى ان بين النازحين أقارب مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية.

وتقع المدينتان في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور الغنية بالنفط والتي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على معظمها.

بالاضافة الى التحالف الدولي بقيادة واشنطن، تستهدف طائرات سورية وروسية مواقع الجهاديين في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، والتي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على الجزء الاكبر منها باستثناء اجزاء من مدينة دير الزور مركز المحافظة ومطارها العسكري، وبعض القرى المحدودة في ريفها الغربي.

وقتل الجمعة 80 شخصا على الاقل بينهم 33 طفلا وجميعهم من افراد عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية، في قصف للتحالف الدولي استهدف مدينة الميادين، بحسب المرصد.

وتعد حصيلة القتلى هذه، وفق عبد الرحمن "الاعلى في صفوف عائلات الجهاديين جراء ضربات التحالف" الذي كثف مؤخرا اغاراته على مواقع الجهاديين في سوريا والعراق المجاور، خاصة منذ تبني التنظيم الجهادي اعتداء مانشستر الذي اوقع 22 قتيلا.

واتت غارات الجمعة غداة مقتل 37 مدنياً غالبيتهم من عائلات الجهاديين جراء غارات للتحالف استهدفت مدينة الميادين ايضا، كما قتل 15 آخرون في ضربات التحالف الاربعاء.

وشكلت مدينة الميادين في الاشهر الاخيرة وجهة عدد كبير من النازحين بينهم عائلات جهاديين، وتحديداً من محافظة الرقة المجاورة ومدينة الموصل العراقية، حيث يتعرض التنظيم لهجمات من مقاتلين محليين بدعم من التحالف الدولي.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قتل 62 شخصا، بينهم 42 مدنيا، في غارات استهدفت مدينة البوكمال المحاذية للحدود مع العراق.

ونفى التحالف الدولي وقتها مسؤوليته عن تلك الضربات.

وبحسب المرصد السوري، نفذ التحالف الدولي في سوريا في الفترة الممتدة بين 23 نيسان/ابريل و23 ايار/مايو غارات جوية كثيفة اوقعت 225 قتيلا من المدنيين، وهي الحصيلة الأعلى في صفوف المدنيين منذ بدء التحالف في ايلول/سبتمبر 2014 توجيه ضربات جوية في سوريا.

وكان الجيش الاميركي اعلن مطلع الشهر الحالي ان ضربات التحالف الدولي في سوريا والعراق منذ العام 2014 اوقعت "بشكل غير متعمد" 352 قتيلا مدنياً. لكن منظمات حقوقية تؤكد ان عدد القتلى اكبر بكثير.

والخميس توصلت نتائج تحقيق لوزارة الدفاع الاميركية ان 105 مدنيين على الاقل قتلوا في غارة جوية على مخزن اسلحة لتنظيم الدولة الاسلامية في الموصل في آذار/مارس الماضي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب