تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مشرّعون أميركيون يقولون ان ادارة ترامب منفتحة على تحديث صلاحياتها لاستخدام القوة العسكرية

وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس (يسار) والى جانبه وزير الخارجية ريكس تيلرسون لدى وصولهما إلى كابيتول هيل للمشاركة في اجتماع مغلق للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاربعاء 2 آب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

أعلن نواب أميركيون ان ادارة الرئيس دونالد ترامب قد تكون منفتحة على اقرار الكونغرس لتفويض جديد لاستخدام القوة العسكرية يحل مكان التفويض الحالي المعمول به منذ 16 عاما لشن عمليات عسكرية في الشرق الأوسط.

لكن وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس أكدا ايضا خلال جلسة استماع مغلقة ان لا حاجة للادارة الحالية الى سلطة قانونية جديدة لتنفيذ عملياتها العسكرية في المنطقة.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر للصحافيين بعد جلسة الاستماع ان "الادارة لا تسعى" وراء تفويض جديد لاستخدام القوة العسكرية، "لكنهم لن يعارضوا تفويضا مكتوبا بالطريقة المناسبة"، ولا يترك فجوة بعد الغاء التفويض الحالي.

واضاف ان الرجلين قالا "انهما سيكونان منفتحين جدا" لاستبدال التفويض باستخدام القوة العسكرية الحالي بآخر يحمل لغة جديدة.

لكن مع ذلك ربما يحتاج اقرار تشريع جديد في الكونغرس وموافقة الرئيس عليه الى أشهر.

وفي حال حدث ذلك سيكون اول تحديث ملحوظ للتفويض المعطى للرئيس الاميركي لاستخدام القوة العسكرية والذي تم اقراره سابقا كرد على هجمات 11 ايلول/سبتمبر.

وقال كوركر انه "واثق" ان الادارة الحالية سوف تعمل مع الكونغرس على هذا الموضوع.

وحذر العديد من المشرعين الأميركيين من الحزبين الديموقراطي والجمهوري ان استخدام تفويض عام 2001 للانخراط في نزاعات جديدة هو دعوة مفتوحة للحرب.

وقد تم استخدام هذا التفويض لتبرير حرب العراق والعمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال السيناتور الديموقراطي تيم كاين الذي كان يعمل مع نظيره الجمهوري جيف فلايك على صياغة تفويض جديد لاستخدام القوة العسكرية، ان ماتيس اعترف بانه بينما التفويض الجديد غير مطلوب قانونا، فان هذا يمكن ان يكون سياسة جيدة.

ويلحظ "تفويض استخدام القوة العسكرية" الذي يقوم كاين-فلايك بصياغته توسيع صلاحية الادارة ليس لقتال طالبان فحسب بل ايضا تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة، الا انه يحدد ايضا المنطقة الجغرافية والمدة الزمنية التي يتم فيها استخدام القوة العسكرية.

وادارة ترامب تردد ما كانت ادارة سلفه باراك اوباما تقوله من ان القوات الأميركية تحارب تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة بشكل قانوني بالاستناد الى التفويض الحالي الذي تم اقراره بعد هجمات عام 2001.

واعتبر السيناتور الديموقراطي كريس مورفي ان الاختلافات بين موقف الادارة والعديد من المشرّعين لا يمكن "جسرها".

لكنه أعرب عن تفاؤله بأن تيلرسون وماتيس "يرغبان بشكل واضح في العمل على تفويض جديد لاستخدام القوة العسكرية".

وفي حزيران/يونيو الماضي وافقت لجنة نيابية على ادراج تعديل ضمن قانون واسع للانفاق العسكري كان يمكن ان ينهي العمل بتفويض استخدام القوة العسكرية الحالي في غضون ثمانية اشهر، الا ان الجمهوريين ازالوا هذا التعديل من النسخة النهائية للقانون قبل اقراره في الكونغرس.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك