Navigation

مصر تحذر من انعكاسات الاوضاع في ليبيا على الدول المجاورة

مسلحون عند مدخل مطار طرابلس في 24 اب/اغسطس 2014 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 25 أغسطس 2014 - 10:25 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

حذرت مصر الاثنين من احتمال امتداد العنف في ليبيا الى الدول المجاورة واكدت ضرورة العمل على تجنب "التدخلات في الشأن الليبي".

وجاء التحذير على لسان وزير الخارجية المصري سامح شكري في تصريحات ادلى بها للصحفيين قبيل بدء اجتماع في القاهرة لوزراء خارجية ليبيا وست دول مجاورة وبعد 48 ساعة من اتهام ميليشيا اسلامية لمصر والامارات بقصف مواقعها في العاصمة الليبية طرابلس وهو ما نفته القاهرة بشكل قاطع.

وقال شكري "لمسنا منذ فترة طويلة اثار تطورات الوضع الليبي على امن دول الجوار المتمثل في تواجد وحركة عناصر تنظيمات متطرفة وارهابية لا تقتصر انشطتها علي العمليات الارهابية داخل الاراضي الليبية وانما تمتد الى دول الجوار بما في ذلك عبر تجارة وتهريب السلاح والافراد واختراق الحدود على نحو يمس سيادة دول الجوار بما قد يصل الى تهديد استقرارها".

واضاف ان هذا الوضع "قد يدفع باتجاه انواع من التدخلات في الشان الليبي يتعين العمل علي تفاديها".

وتصاعد العنف في ليبيا منذ منتصف تموز/يوليو الماضي وخصوصا في طرابلس حيث تتقاتل ميليشيات تنتمي الى التيار الوطني مع مجموعات اسلامية للسيطرة على مطار العاصمة.

واضافة الى شكري، يشارك في اجتماع القاهرة وزراء خارجية ليبيا والجزائر وتونس وتشاد والسودان اضافة الى ممثل للنيجر والامين العام للجامعة العربية.

وقبيل بدء الاجتماع، قال وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز "اننا ننتظر من مجلس الامن اتخاذ قرار وارسال رسالة قوية حول النزاع المسلح في ليبيا ووقف الاقتتال".

وكان وزراء خارجية الدول المجاورة لليبيا اجتمعوا منتصف تموز/يوليو الماضي في تونس بحضور سفير ليبيا في هذا البلد ودعوا الى حوار بين الفصائل واعلنوا تشكيل لجنتين امنية وسياسية لمساعدة ليبيا على الخروج من الفوضى.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.