Navigation

مقاتلون شيعة يعلقون جثث مقاتلين لداعش في مدينة بعقوبة

عراقيون شيعة يجوبون باسلحتهم شارع فلسطين وسط بغداد للتعبير عن استعدادهم للقتال الى جانب قوات الامن العراقية لمحاربة الجهاديين، في 17 حزيران/يونيو 2014 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 27 يوليو 2014 - 18:15 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

سحل مقاتلو مليشيات شيعية الاحد جثث مقاتلين اسلاميين متطرفين في تنظيم داعش في شوارع مدينة بعقوبة العراقية وعلقوها في عدة نقاط في المدينة، على ما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وشاهد احد مراسلي وكالة فرانس برس جثتين معروضتين في وسط بعقوبة المدينة ذات الغالبية الشيعية التي تقع على بعد 60 كلم شمال شرق بغداد، واحصى مسؤولون امنيون اربع جثث على الاقل.

ويسيطر الجيش العراقي على بعقوبة مع مليشيات شيعية متحالفة معه لكنها محاطة بعدة بلدات سنية تداول السيطرة عليها مرارا الجيش وداعش منذ هجوم التنظيم الاسلامي المتطرف الذي بداه في 9 حزيران/يونيو.

وقال ضابط في الشرطة "قتل عدد كبير من عناصر داعش امس (السبت) في معركة شمال المقدادية" المجاورة.

واضاف انه في يوم الاحد "جلبت المليشيات اربع جثث واستعرضوا في المدينة بسياراتهم وهم يجرون الجثث خلفهم" مضيفا "ثم علقوها في اربعة اماكن مختلفة في بعقوبة".

واشار ضابط رفيع المستوى في الجيش العراقي الى عدد مماثل من الجثث.

واظهرت صور حصلت عليها فرانس برس جثة فصل عنها الراس وعلقت على عمود كهربائي في حين بدا احد المارة وهو يلتقط صورة للجثة بهاتفه النقال.

وفي صورة اخرى بدت جثة ارتدى صاحبها سروالا فضفاضا عادة ما يرتديه مقاتلون اجانب، وقد علقت على جسر فوق احدى الطرقات بجانب دعاية لصور زفاف.

وكان مقاتلو داعش استولوا على مناطق واسعة من شمال العراق وغربه في سبعة اسابيع. وشهد هجومهم في بدايته هزيمة للجيش العراقي الذي يسعى منذ ذلك الحين لاستعادة زمام المبادرة دون نجاحات تذكر.

وتقع بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالي عند ملتقى ثلاث طرقات توصل الى بغداد انطلاقا من الشمال وهي تعد مدينة حيوية في الدفاع عن العاصمة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.