Navigation

مقتل ثمانية مدنيين بغارة للجيش الأفغاني استهدفت قياديا في طالبان

جندي أفغاني أثناء الإفراج عن سجناء من طالبان عند نقطة تفتيش في منطقة بغرام بتاريخ 26 أيار/مايو 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 23 يوليو 2020 - 11:40 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قتل ثمانية مدنيين بغارة جوية أفغانية استهدفت مجموعة من الأشخاص احتشدوا للاحتفال بالإفراج مؤخرا عن قيادي في حركة طالبان، وفق ما أفاد مسؤول الخميس.

وقوبلت الضربة في ولاية هرات (غرب) الأربعاء بتنديد واسع من المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد بينما سلّطت الأضواء على العنف المتصاعد في إطار الحرب الأفغانية في وقت تستعد طالبان وكابول لعقد محادثات سلام.

وأفاد حاكم المنطقة حيث وقعت الغارة علي أحمد فقير يار أن مجموعة من الأشخاص تجمعوا للاحتفاء بالقيادي في طالبان.

قال لفرانس برس "نُفّذت ضربة خلال الحفل وكان مدنيون شاركوا فيه من بين القتلى"، مشيرا إلى سقوط ثمانية قتلى مدنيين و16 مصابا.

وندد زلماي خليل زاد بأعمال العنف الأخيرة.

وقال على تويتر "اتسمت الساعات الـ24 الأخيرة بالكثير من العنف في أفغانستان حيث خسر العديد من الأشخاص حياتهم".

وأكد أن صورا وروايات شهود عيان تشير إلى أن العديد من المدنيين، بينهم أطفال، لقوا حتفهم في ضربة هرات.

وقال "نحض جميع الأطراف على احتواء العنف وحماية المدنيين وإظهار ضبط النفس اللازم مع اقتراب موعد المفاوضات بين الأفغان"، وتابع "لن تفضي المزيد من القبور إلى تحقيق تقدّم في المفاوضات".

إلا أن وزارة الدفاع اعترضت على الروايتين وقالت إنّ حصيلة القتلى لا تضم مدنيين.

وقالت الوزارة إن القوات الأفغانية نفذت الضربة "بناء على صور ومقاطع فيديو استخبارية".

ويملك الجيش الأفغاني سلاح جو يحظى بدعم من الولايات المتحدة تعززت إمكانياته في تنفيذ ضربات جوية.

وتابعت أنّ "تحقيقات وزارة الدفاع مستمرة لكن المعلومات الأولية تظهر أن الحادث لم يسفر عن مقتل مدنيين".

وأعلنت طالبان على موقعها أنه تم إطلاق سراح القيادي من سجن بغرام قرب كابول الثلاثاء.

ولم يتضح بعد إن كان نجا هو من الهجوم أو عدد المتمردين الذين قتلوا وأصيبوا. وأعلنت وزارة الدفاع أنها تحقق في الأمر.

وأطلق سراح القيادي في إطار تبادل للسجناء اعتبر خطوة مهمة باتّجاه عقد محادثات سلام.

ومن المقرر بموجب التبادل الذي ورد في اتفاق أبرمته طالبان مع الولايات المتحدة في شباط/فبراير أن تفرج الحكومة الأفغانية عن 5000 عنصر من طالبان بينما تطلق الحركة سراح ألف محتجز لديها من قوات الأمن الأفغانية.

واحتجت كابول بسبب وجود العديد من المقاتلين الخطيرين في صفوف سجناء طالبان والذين سيعودون على الأرجح إلى القتال.

وأما طالبان، فاتهمت الحكومة بتكثيف "غاراتها على منازل السجناء الذين تم للتو إطلاق سراحهم".

وارتفع منسوب العنف في أفغانستان خلال الشهور الأخيرة إذ نفّذت طالبان هجمات يومية تقريبا ضد قوات الأمن.

وفي حادث منفصل، أفادت وزارة الدفاع أن 31 مقاتلا من طالبان على الأقل قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن في ولاية ننغرهار (شرق) الأربعاء.

وفي سلسلة تغريدات، حذّرت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان من "تصاعد دوامة العنف"، ودعت رئيسة البعثة ديبورا ليونز إلى وقف إطلاق النار خلال عيد الاضحى المقبل.

وخلال الأشهر الأخيرة، ارتفعت مستويات العنف في أفغانستان، حيث شنّت طالبان هجمات شبه يومية استهدفت قوات الأمن.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.