محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشهد من تظاهرة احتجاج مصورين صحافيين امام القصر الحكومي في سان لويس بوتوسي في المكسيك في 6 ت1/اكتوبر 2016 طلبا للعدالة بعد العثور على جثة زميلهم ادغار اسكويدا كاسترو غداة خطفه

(afp_tickers)

عثر الجمعة على جثة مصور صحافي مكسيكي غداة خطفه، تلقى تهديدات بسبب عمله في ولاية سان لويس بوتوسي في شمال البلاد، ما يرفع الى 11 عدد الصحافيين الذين قضوا قتلا في هذا البلد في 2017، بحسب الحكومة.

واعربت الحكومة في بيان "عن الاسف العميق لقتل الصحافي من سان لويس بوتوسي ادغار دانيال اسكويدا كاسترو" مؤكدة انها أمرت "بفتح تحقيق سريع وفعال للعثور على المسؤولين عن هذه الجريمة".

وافادت وسائل الاعلام وصحافيون ان اسكويدا كاسترو الذي يعمل لصالح مواقع اخبارية على الانترنت خطفه الخميس مسلحون تنكروا في زي ضباط شرطة من منزله. وعثر الجمعة على جثته موثقة وتحمل علامات تعذيب، قرب مطار سان لويس بوتوسي، عاصمة الولاية بالاسم نفسه.

ونفت النيابة ان يكون اي من عناصرها أوقف الصحافي الخميس.

وكانت الحكومة المكسيكية أنشأت آلية فدرالية لحماية الصحافيين يفترض ان تؤمن اجراءات تتراوح من كاميرات أمنية و"زر انذار" الى آليات مدرعة وحراس شخصيين. وتعذر على الفور التحقق ان كان اسكويدا كاسترو يستفيد من هذا الجهاز.

وشهدت البلاد منذ مطلع العام قتل عشرة صحافيين مكسيكيين بينهم مراسل لوكالة فرانس برس بالاضافة إلى مصور من هندوراس لاجئ في المكسيك.

يعتبر المكسيك من البلدان الاكثر خطورة للصحافيين حول العالم بعد مقتل اكثر من 100 مراسل منذ العام 2000 بحسب جمعيات الدفاع عن حرية التعبير التي تندد خصوصا ببقاء 90% من تلك الجرائم دون عقاب.

وتكثفت الهجمات مع بدء الحكومة حملة على مهربي المخدرات في 2006 بلغت أوجها في 2016 مع قتل 11 صحافيا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب