Navigation

منفذ اعتداء جنوب فرنسا كان سيخضع للاستجواب من قبل الاستخبارات

مارة امام زهور وضعت عند بوابة مقر الدرك في كركاسون بجنوب فرنسا في 24 اذار/مارس 2018 تكريما للدركي الذي قتل في الاعتداء الجهادي afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 27 مارس 2018 - 08:27 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

كان من المفترض أن يخضع رضوان لقديم منفذ الاعتداء الجهادي الذي أوقع أربعة قتلى في جنوب فرنسا الجمعة للاستجواب لدى الادارة العامة للامن الداخلي التي وجهت إليه استدعاء من أجل إجراء "مقابلة تقييم"، بحسب ما أفاد مصدر من الشرطة.

وكانت الإدارة العامة للأمن الداخلي وجهت الاستدعاء في اذار/مارس الى لقديم المدرج على لوائح "أمن الدولة" منذ العام 2014 وعلى لائحة الوقاية والتطرف ذي الطابع الارهابي منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015، والذي كان من المفترض أن يعاود الاتصال بمكاتب وزارة الداخلية لتحديد موعد المقابلة، بحسب المصدر نفسه.

ومع انتقال لقديم الى تنفيذ اعتداء بينما كان لا يزال خاضعا للمراقبة، يتصاعد الجدل في فرنسا حيث تتعرض الحكومة لانتقادات حادة من قبل اليمين واليمين المتطرف بعد اتهامها بالتساهل.

وأعلن مدعي عام باريس ومسؤول نيابة مكافحة الارهاب فرنسوا مولانس أن لقديم الذي قتل في الهجوم الذي وضع حدا لعملية احتجاز الرهائن التي نفذها في سوبرماركت بجنوب فرنسا، أُدرج على لائحة الوقاية والتطرف ذي الطابع الارهابي بسبب "روابطه المفترضة مع التيار السلفي المحلي".

وتابع مولانس أن "متابعته الفعلية والتي كانت لا تزال جارية في اذار/مارس 2018، لم تتح كشف مؤشرات تنذر بانتقاله الى التنفيذ أو أي محاولات للسفر الى سوريا أو العراق"، مشددا على انه "من غير الممكن الغاء المخاطر" وعلى "الصعوبات في مراقبة اشخاص انتقلوا الى التطرف".

ولا تزال رفيقة لقديم البالغة 18 عاما والمدرجة مثله على لوائح التطرف، قيد التوقيف الاحترازي. وكانت الاخيرة هتفت "الله اكبر" لدى توقيفها الجمعة لكنها "تنفي أي علاقة بمخطط رفيقها"، بحسب مولانس الذي قال انها نشرت صباح الاعتداء على مواقع التواصل الاجتماعي "آية قرآنية تتوعد الكفار بالنار".

وأطلقت الشرطة الثلاثاء سراح احد اصدقاء لقديم وهو شاب يبلغ 17 عاما "بسبب غياب أدلة تجرّمه في هذه المرحلة" وفق ما افاد الادعاء العام.

كما ردت الحكومة على الانتقادات الثلاثاء، وقال رئيس الحكومة ادوار فيليب امام البرلمان "هؤلاء الذين يقولون عن جهل انه كان بالامكان تجنب هذا الهجوم وهؤلاء الذين يعدون الناس بصفر مخاطر، أقول لهم انهم يتحملون مسؤولية كبيرة نتيجة تحدثهم بطريقة غير مسؤولة".

ورفض فيليب عروضا من اليمين لفرض منع على المسلمين السلفيين المتشددين او اعتقال معظم الاسلاميين المتطرفين "استباقيا".

وقال ان فرنسا تملك "ترسانة قانونية" من اجل "فهم ومراقبة ومعاقبة" المتطرفين.

وتقام مراسم تكريم وطني للفتنانت كولونيل أرنو بلترام الذي قتل بعد ان سلم نفسه للمهاجم لقاء إطلاق سراح رهينة، الاربعاء عند الساعة 10,30 ت غ في متحف "ليزينفاليد" العسكري في باريس بحضور الرئيس ايمانويل ماكرون.

واثار مقتل ضابط الدرك الذي كان سيبلغ الـ45 في نيسان/ابريل تأثرا كبيرا وصدرت إشادات كثيرة به في فرنسا والعالم.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.