Navigation

موغيريني: "لا حاجة لاعادة التفاوض على اجزاء من الاتفاق" النووي الايراني

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (الثاني الى يسار الصورة) وعن يساره كل من السفيرة البريطانية كارين بيرس والسياسي البريطاني أليستير بيرت ووزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عن يمينه فيديريكا موغيريني وزيرة خارجية ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيرني ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع مسؤولين آخرين خلال اجتماع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 20 ايلول/سبتمبر 2017. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 21 سبتمبر 2017 - 00:02 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الاربعاء ان لا حاجة لاعادة التفاوض على اجزاء من الاتفاق الذي ابرمته الدول الكبرى مع ايران حول برنامجها النووي في 2015، مؤكدة ان الاتفاق "يسير جيدا" و"يؤدي عمله".

وقالت موغيريني للصحافيين في نيويورك اثر اجتماع ضمها مع ممثلي بقية الاطراف الموقعة على الاتفاق "لا حاجة لاعادة التفاوض على اجزاء من الاتفاق لأن هذا الاتفاق يتعلق ببرنامج نووي وهو بهذه الصفة يؤدي عمله".

واضافت "لقد اتفقنا جميعا على ان كل الاطراف ملتزمة حتى الآن بالاتفاق".

وشددت موغيريني على انه سيكون من غير الحكمة اعادة التفاوض على الملف النووي الايراني في الوقت الذي يواجه فيه العالم تهديدا نوويا مصدره كوريا الشمالية.

وقالت "لدينا اصلا ازمة واحدة نووية محتملة. نحن حتما لا نريد الدخول في ازمة ثانية".

وشكّل الاجتماع الذي عقد في مقر الامم المتحدة في نيويورك وشاركت في ترؤسه موغيريني مناسبة لاول لقاء بين وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ونظيره الايراني محمد جواد ظريف

وناقش الوزيران مع ممثلي الاطراف الخمسة الاخرى الموقعة على الاتفاق المبرم في فيينا في 2015 (روسيا والصين وفرنسا والمانيا والاتحاد الاوروبي) مستقبل هذه الوثيقة التي يريد ترامب على ما يبدو تعديلها تحت طائلة الانسحاب منها.

وأتى هذا الاجتماع بعيد ساعات على تأكيد الرئيس الايراني حسن روحاني في خطابه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة ان بلاده ملتزمة بما وقعت عليه "لكنها لن تقف مكتوفة الایدی ازاء اي نقض للاتفاق" النووي.

وجاء خطاب روحاني ليرد على الخطاب الذي ألقاه من على المنبر نفسه الثلاثاء نظيره الاميركي وقال فيه انه جاهز للتخلص من هذا الاتفاق الذي وصفه بأنه "احد أسوأ الاتفاقات التي شاركت فيها الولايات المتحدة".

وكان تيلرسون قال الثلاثاء ان الولايات المتحدة تتطلع للحصول على دعم حلفائها لاقناع ايران باعادة فتح المفاوضات حول الاتفاق النووي.

وبموجب الاتفاق النووي تخلت ايران عن جزء كبير من اليورانيوم المخصب الذي تملكه، كما وفككت مفاعلا وفتحت منشآتها النووية امام مفتشي الامم المتحدة، مقابل رفع واشنطن وأوروبا لبعض العقوبات المفروضة عليها.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.