Navigation

هنية يعلن توصل حماس وفتح لاتفاق في حوارات القاهرة

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية ورئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله خلال اجتماع في غزة في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 12 أكتوبر 2017 - 04:50 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية الخميس في غزة ان وفدي حركتي حماس وفتح توصلا فجر الخميس لاتفاق في الحوار الجاري برعاية السلطات المصرية في القاهرة في محاولة لإنهاء الانقسام الفلسطيني المستمر منذ عقد من الزمن.

وقال هنية في بيان مقتضب تلقته وكالة فرانس برس "تم التوصل فجر اليوم الى اتفاق بين حماس وفتح برعاية مصرية" بدون أن يورد المزيد من التفاصيل.

واكد عضو في الحوار طلب عدم ذكر اسمه ان الاتفاق "يتعلق بتمكين حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمد الله بتولي كافة المسؤوليات في قطاع غزة وسيتولى الحرس الرئاسي الاشراف على المعابر ومعبر رفح الحدودي مع مصر".

واضاف ان الحوارات "ستستأنف بمشاركة كافة الفصائل في الاسبوعين القادمين" لإجراء "مشاورات حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وملف منظمة التحرير".

وقال الناطق باسم حركة فتح فايز ابو عيطة العضو وفد حركته للحوار لفرانس برس انه سيتم اعلان هذا الاتفاق في مؤتمر صحافي يعقد ظهر الخميس في القاهرة.

من جهته أفاد مصدر مصري مطلع ان مدير المخابرات المصرية خالد فوزي "تابع كل تفاصيل الحوار مباشرة وان الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد على حرص ودعم مصر لتحقيق مصالحة فلسطينية فلسطينية وتحقيق الوحدة الوطنية".

واستمر الحوار في القاهرة الذي انطلق الثلاثاء على مدى يومين في مقر المخابرات المصرية في القاهرة بعيدا عن الصحافة.

ويترأس وفد حماس للحوار نائب رئيس الحركة صالح العاروري بمشاركة عدد من القادة ابرزهم رئيس حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، فيما يتراس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد وفد حركته.

وسيطرت حماس على قطاع غزة منتصف العام 2007 بعد ان طردت عناصر فتح إثر اشتباكات دامية.

ونجحت وساطة مصرية أخيرا في تحقيق تقارب بين الطرفين الفلسطينيين أثمر الاسبوع الماضي زيارة لاعضاء الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمدالله التي تتخذ من رام الله مقرا، الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وتسلمت الحكومة الفلسطينية الوزارات والهيئات الحكومية في قطاع غزة خلال زيارة الحمدالله. ولا تزال هناك اسئلة حول من سيكون مسؤولا عن الامن وعن القوة العسكرية الضخمة لحماس.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.