Navigation

وزارة الداخلية اللبنانية تتجه للسماح بعرض فيلم "ذي بوست"

الأميركي ستيفن سبيلبرغ مخرج فيلم "ذي بوست" في لندن في العاشر من كانون الثاني/يناير 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 17 يناير 2018 - 09:56 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

تتجه وزارة الداخلية اللبنانية للسماح بعرض فيلم "ذي بوست" للمخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ، وفق ما أفاد مصدر رسمي والشركة الموزعة للفيلم في لبنان وكالة فرانس برس الأربعاء، وذلك بعد يومين من تأكيد جهاز الرقابة المعني منع عرضه.

وقال مصدر في وزارة الداخلية اللبنانية لوكالة فرانس برس "يتجه وزير الداخلية نهاد المشنوق الأربعاء للسماح بعرض فيلم ذي بوست".

كذلك أكدت المسؤولة عن البرمجة السينمائية في شركة "ايطاليا فيلم انترناشونال" الموزعة لفيلم "ذي بوست" في لبنان رندا فخري أن عرض الفيلم سيبدأ في موعده المحدد الخميس في مختلف الصالات اللبنانية، متوقعة تلقي الشركة التأكيد اللازم من وزارة الداخلية اللبنانية بعد ظهر الأربعاء لعرض العمل.

وأوضحت فخري في اتصال مع وكالة فرانس برس أن الشركة المسؤولة أيضا عن توزيع الفيلم في مختلف بلدان الشرق الأوسط لم تواجه أي مشكلة في العرض في أي مكان آخر في المنطقة، على رغم اعتماد المطالبين بمنع عرض العمل على أن اسم مخرجه ستيفن سبيلبرغ مدرج على القائمة السوداء لمكتب مقاطعة اسرائيل التابع لجامعة الدول العربية.

وكان مصدر في جهاز الأمن العام اللبناني طلب عدم الكشف عن اسمه قال الثلاثاء لوكالة فرانس برس "مُنع فيلم ذي بوست من العرض" الذي كان مقررا أن يبدأ عرضه غدا (الخميس) في الصالات اللبنانية.

ويأخذ المطالبون بمنع عرض الفيلم على المخرج ستيفن سبيلبرغ صاحب المسيرة السينمائية الطويلة الزاخرة بالمكافآت بينها نيله جائزتي أوسكار كأفضل مخرج عن فيلمي "سايفينغ برايفت راين" (1999) و"شيندلرز ليست" (1994)، دعمه المعلن لإسرائيل إذ تبرع لها بمبلغ مليون دولار أثناء حرب العام 2006 مع لبنان وصوّر مشاهد من اعماله في القدس.

وتربّع فيلم "ذي بوست" في المرتبة الثانية في قائمة الأفلام الأكثر تحقيقا للإيرادات في أميركا الشمالية، محققا أكثر من 23 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأخير.

ومع أن لبنان يتمتع بحرية واسعة في استخدام الانترنت التي تنتشر عليها نسخ غير قانونية من الأفلام والأعمال الفنية والثقافية الصادرة في مختلف أنحاء العالم، فإن السلطات تلتزم بالقائمة السوداء التي يعدها مكتب مقاطعة إسرائيل.

وتنشط في الآونة الأخيرة مجموعات ضغط في لبنان ترصد الأعمال التي يشارك في إنتاجها إسرائيليون لمنع عرضها في الصالات اللبنانية، وقد مُنعت في الأشهر الماضية أفلام عدة على هذه الخلفية.

ويمنع لبنان إجمالا الأعمال التي يرى فيها إثارة للحساسية الطائفية او نيلا من المقدسات الدينية أو انتهاكا للآداب العامة أو ترويجا للتطبيع مع اسرائيل.

لار - جك/م ن

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.