Navigation

وزير الخارجية الإيطالي يريد إعادة صيادي سمك محتجزين في ليبيا

وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو يجيب على الأسئلة خلال مقابلة في مقر الوزارة وسط روما في 6 آب/أغسطس 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 16 أكتوبر 2020 - 05:50 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو الخميس تصميمه على التوصل إلى إعادة 18 من صيادي السمك محتجزين منذ مطلع أيلول/سبتمبر في ليبيا في المنطقة التي تسيطر عليها قوات المشير خليفة حفتر.

وكانت دورية ليبية اعتقلت الصيادين وهم ثمانية إيطاليين وستة تونسيين واندونيسيان وسنغاليان، في الأول من أيلول/سبتمبر بتهمة الصيد في المياه الإقليمية الليبية. ونقل الصيادون بعدها إلى بنغازي حيث أمر المشير حفتر باحتجازهم.

وقال دي مايو في جلسة استجواب في مجلس الشيوخ إن "صيادينا محتجزون من قبل حزب ليبي لا تعترف به الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة". وأضاف أن "هدفنا هو إعادتهم إلى بيوتهم في أسرع وقت ممكن".

وأوضح أن الصيادين أوقفوا بتهمة انتهاك "منطقة الصيد المحمية" التي تطالب بها ليبيا من جانب واحد منذ 2005.

وكان وزير العلاقات مع البرلمان فيديريكو دينكا صرح الأسبوع الماضي أن سلطات بنغازي عهدت بالملف إلى النائب العام العسكري في 31 ايلول/سبتمبر لأن الحادث وقع في منطقة عسكرية.

لكن هذا القطاع هو منطقة مفضلة لصيد نوع من القريدس يلقى رواجا كبيرا بين طهاة المطاعم الكبيرة ويمكن أن يصل سعره إلى ستين يورو للكيلوغرام الواحد لدى بائعي الأسماك.

وتقوم عائلات الصيادين في مازارا ديل فالو على ساحل صقلية الغربي بصيد هذا النوع من القريدس منذ مطلع القرن الماضي.

وقال دي مايو إن "المنطقة شهدت حوادث عدة، من اعتراض ومصادرة سفن صيد إلى اعتقال أفراد طواقم وحتى هجمات" شنتها سفن ليبية.

وأوضح أنه طلب مساعدة "الذين لديهم تأثير خاص على بنغازي"، بمن فيها نظراؤه الفرنسي والأميركي والروسي والإماراتي.

وأضاف "نتابع كل يوم صحة الصيادين وهم في حالة جيدة"، موضحا أنهم "ليسوا محتجزين في سجن بل في مبنى مستقل ولا يتصلون بالسجناء ويلقون معاملة جيدة".

وتقول عائلات هؤلاء الصيادين إن حفتر يحتجزهم لمبادلتهم، ولن يتم الإفراج عنهم إلا مقابل أربعة من لاعبي كرة القدم الليبيين.

وكان لاعبو كرة القدم الليبيون أوقفوا في صقلية في 2015 وحكم عليهم بالسجن ثلاثين عاما بعد إدانتهم بتهمة الاتجار بالبشر. وقد أدينوا باحتجاز مهاجرين في سفينة توجهت إلى إيطاليا في بحر هائج، ما أسفر عن مقتل 49 شخصا. ويؤكد محاموهم أنهم من طالبي اللجوء.

وأكد دينكا للبرلمان أن أي طلب مبادلة لم يقدم حتى الآن.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.