Navigation

"الازمات الدولية": فرصة نادرة امام السعودية لإحلال السلام في اليمن

يمني بين انقاض بناء تهدم جراء غارة جوية للتحالف على صنعاء 9 حزيران/يونيو 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أكتوبر 2017 - 03:31 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعتبرت مجموعة الازمات الدولية الاربعاء ان الانشقاقات الحاصلة في معسكر المتمردين في اليمن تمثل فرصة نادرة امام السعودية لوقف الحرب في هذا البلد وإحلال السلام.

وإضافة الى الفقر المزمن يواجه اليمن وباء الكوليرا وشبح المجاعة، في حين سقط في هذا البلد اكثر من 8500 قتيل وحوالى 49 ألف جريح منذ بدأت السعودية على رأس تحالف عربي في آذار/مارس 2015 تدخلا عسكريا لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعدما فرت من العاصمة صنعاء اثر سقوطها بأيدي المتمردين الحوثيين وحلفائهم من انصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وفي تقريرها الاربعاء قالت المنظمة المتخصصة في قضايا النزاعات الدولية والتي تتخذ من بروكسل مقرا لها ان التوترات التي اندلعت في آب/أغسطس بين المتمردين الزيديين والرئيس السابق يمكن ان تعزز الفرص لبدء مفاوضات بدفع من السعودية.

وقال التقرير انه "مع شركاء اقليميين آخرين، بينهم عُمان، ومع تشجيع مجلس الامن الدولي والمبعوث الخاص للامم المتحدة، يجب عليها (السعودية) ان ترعى التوصل الى حل سياسي" في اليمن.

واضاف ان "اللحظة حانت ولكن هذه الفرصة قد تزول بسهولة".

ودعا التقرير الرياض الى التحرك سريعا لاغتنام الانشقاقات في معسكر المتمردين والسعي لارساء وقف لاطلاق النار بين طرفي النزاع في اليمن، مع الحرص في الوقت نفسه على ان يقطع الحوثيون علاقتهم بايران، المنافس الاقليمي الرئيسي للسعودية.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه. وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في البلد الفقير.

وقرر مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ارسال خبراء دوليين للتحقيق في مزاعم بارتكاب جرائم حرب في اليمن. والاسبوع الماضي أدرجت الأمم المتحدة التحالف العربي على لائحة سوداء سنوية للدول والكيانات التي ترتكب جرائم بحق أطفال.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.