محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يمني بين انقاض بناء تهدم جراء غارة جوية للتحالف على صنعاء 9 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

اعتبرت مجموعة الازمات الدولية الاربعاء ان الانشقاقات الحاصلة في معسكر المتمردين في اليمن تمثل فرصة نادرة امام السعودية لوقف الحرب في هذا البلد وإحلال السلام.

وإضافة الى الفقر المزمن يواجه اليمن وباء الكوليرا وشبح المجاعة، في حين سقط في هذا البلد اكثر من 8500 قتيل وحوالى 49 ألف جريح منذ بدأت السعودية على رأس تحالف عربي في آذار/مارس 2015 تدخلا عسكريا لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بعدما فرت من العاصمة صنعاء اثر سقوطها بأيدي المتمردين الحوثيين وحلفائهم من انصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وفي تقريرها الاربعاء قالت المنظمة المتخصصة في قضايا النزاعات الدولية والتي تتخذ من بروكسل مقرا لها ان التوترات التي اندلعت في آب/أغسطس بين المتمردين الزيديين والرئيس السابق يمكن ان تعزز الفرص لبدء مفاوضات بدفع من السعودية.

وقال التقرير انه "مع شركاء اقليميين آخرين، بينهم عُمان، ومع تشجيع مجلس الامن الدولي والمبعوث الخاص للامم المتحدة، يجب عليها (السعودية) ان ترعى التوصل الى حل سياسي" في اليمن.

واضاف ان "اللحظة حانت ولكن هذه الفرصة قد تزول بسهولة".

ودعا التقرير الرياض الى التحرك سريعا لاغتنام الانشقاقات في معسكر المتمردين والسعي لارساء وقف لاطلاق النار بين طرفي النزاع في اليمن، مع الحرص في الوقت نفسه على ان يقطع الحوثيون علاقتهم بايران، المنافس الاقليمي الرئيسي للسعودية.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية. وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي المتمردين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه. وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في البلد الفقير.

وقرر مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ارسال خبراء دوليين للتحقيق في مزاعم بارتكاب جرائم حرب في اليمن. والاسبوع الماضي أدرجت الأمم المتحدة التحالف العربي على لائحة سوداء سنوية للدول والكيانات التي ترتكب جرائم بحق أطفال.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب