Navigation

"كوستا" تستأنف رحلاتها البحرية الترفيهية وتدابير لمنع معاودة انتشار كورونا في دول عدة

مدرّس في مدرسة مغلقة بسبب فيروس كورونا يقدّم حصصا أمام جدار تحوّل دفترا للحصص التعليمية في قرية نيلامناغار في غرب الهند في 27 آب/أغسطس 2020 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 06 سبتمبر 2020 - 12:27 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

تستأنف مجموعة "كوستا" الإيطالية رحلاتها البحرية الترفيهية الأحد مع إبحار السفينة "كوستا ديليسيوزا" بعد توقف دام أكثر من خمسة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد الذي تعيد دول عدة فرض إجراءات لمنع انتشاره مجددا.

وتفيد آخر حصيلة للوباء وضعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية حتى الساعة 11,00 ت غ الأحد أن كوفيد-19 تسبب بوفاة 880 ألفا و396 شخصا على الأقل منذ ظهوره في الصين في نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي.

أما عدد الإصابات، فقد بلغ 26 مليونا و947 ألفا و550، يعتبر 17 مليونا و709 آلاف و800 منهم على الأقل قد شفوا.

لكن هذه الأرقام لا تعكس سوى جزء من العدد الحقيقي للإصابات إذ إن العديد من الدول لا تجري فحوصا إلا للمصابين في حالة خطيرة بينما تعطي أخرى الأولوية لرصد المصابين، ولا تملك بلدان عديدة فقيرة سوى إمكانيات محدودة لكشف المصابين.

ويفترض أن تبحر "كوستا ديليسيوزا" في وقت متأخر من بعد ظهر الأحد من ميناء تريستي على البحر الأدرياتيكي في شمال شرق إيطاليا، لتجوب بالركاب سبعة أيام في رحلة بحرية تقتصر على الموانئ الإيطالية المطلة على البحرين الأدرياتيكي والمتوسط.

وتخصص الشركة رحلاتها الأولى في أيلول/سبتمبر "للمقيمين في إيطاليا" فقط. وستجري وفق تدابير وضعتها الشركة التابعة لمجموعة كرنفال كورب الأميركية ومجموعة من الخبراء العلميين، بحسب بيان للشركة.

ويشكل ذلك نبأ سارا لقطاع النقل البحري الذي شهد سنوات من النمو المستمر حتى 2018، ويحاول الآن التعافي من الأزمة الاقتصادية الناجمة عن كوفيد-19.

وسيصعد الركاب على متن السفينة تدريجيا بفارق نصف ساعة بينهم. وفي المبنى الذي سيستقبلهم في ميناء تريستي، سيتعين عليهم قياس درجة حرارتهم والخضوع لاختبار الكشف عن الفيروس وملء استمارة صحية ببياناتهم. ولن يُسمح لهم بالصعود إلى السفينة إلا إذا استوفوا جميع المعايير المطلوبة.

- معاودة الإغلاق -

سجلت السبت وحده 5171 وفاة جديدة و268 ألفا و142 إصابة جديد في العالم بالفيروس. أما الدول التي سجل فيها العدد الأكبر من الوفيات الجديدة فهي الهند (1065) تليها الولايات المتحدة (805) فالبرازيل (982).

في الوقت نفسه، تستأنف دول عدة فرض إجراءات حجر خوفا من انتشار وباء كوفيد-19 مجددا.

فقد وضعت السلطات الفرنسية الأحد سبع مناطق أخرى تضم مدنا كبيرة مثل ليل وستراسبورغ وديجون في حالة تأهب قصوى مع تسارع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كوفيد -19. وقد أصبحت 28 من أصل 101 منطقة في فرنسا وأراضي ما وراء البحار "مناطق حمراء" يمكن للسلطات فرض إجراءات استثنائية فيها.

وأعلنت فرنسا أن 8550 إصابة جديدة سجلت السبت.

من جهتها، أعلنت اسرائيل التي تسجل عددا كبيرا من الإصابات عزمها على إعادة فرض الإغلاق على عشرات المدن والأحياء، وخاصة أحياء اليهود المتشددين والأحياء العربية. وستعلن الحكومة عن قائمة "المدن الحمراء" التي سيتم إغلاقها اعتبارا من الإثنين.

ومدد المسؤولون الأستراليون أيضا الأحد تدابير الإغلاق الصارمة لاحتواء كوفيد-19 في ثاني أكبر مدينة في البلاد لأسبوعين إضافيين، مشيرين إلى أن عدد الإصابات الجديدة لم يتراجع بما يكفي لمنع ارتفاعه مجددا.

وكان من المفترض أن ترفع تدابير الإغلاق في ملبورن التي استمرت ستة أسابيع نهاية الأسبوع المقبل لكن سيتم الآن تمديدها حتى 28 أيلول/سبتمبر، وفق ما أفاد رئيس وزراء ولاية فيكتوريا دانيال اندروز.

- تظاهرات وعودة إلى المدارس -

في المقابل، شهدت مدن عدة تظاهرات ضد تدابير الإغلاق. فقد تجمّع آلاف الكروات السبت في زغرب احتجاجاً على الإجراءات التي فرضتها السلطات لمواجهة كورونا ويقول المتظاهرون إنّها تنتهك حرّياتهم وحقوقهم الإنسانيّة.

كما تظاهر ألف شخص بعد ظهر السبت في وسط روما احتجاجا على الزام الاطفال في سن المدرسة وضع الكمامة وكذلك التلقيح ضد الفيروس. ورفع المتظاهرون الذين لم يكن معظمهم يضع كمامة، لافتات كتب عليها "لا للتلقيح الالزامي ونعم لحرية الخيارات" و"لا كمامات في المدارس او تباعد اجتماعي" و"الحرية الفردية مقدسة" و"عاشت الحرية".

وتثير العودة إلى المدارس جدلا واسعا.

ومع ذلك بدأ العام الدراسي في إيران السبت لنحو 15 مليون تلميذ بقي كثيرون منهم خارج الصفوف، في ظل المخاوف من تفشي الفيروس بينما أكدت السلطات اعتماد كل الاجراءات الوقائية لتفادي "كوفيد-19".

وفي نيويورك، تواجه عائلات متواضعة كثيرة معضلة تتمثل في ضرورة الاختيار بين إرسال الأبناء إلى المدرسة وتعريضهم لخطر الإصابة بكورونا ونقل العدوى لعائلة لا تحظى بأي تأمين صحي، أو إبقائهم في المنزل لمتابعة الدروس إلكترونيا ما قد يمنع الأهل من العمل ويهدد مستقبلهم الدراسي.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.