Navigation

26 قتيلا في غارة لطائرة من دون طيار في باكستان (مسؤولون محليون)

غارة جوية في أفغانستان في 16 شباط/فبراير 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 17 أكتوبر 2017 - 09:18 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

ارتفعت حصيلة غارة شنتها طائرة من دون طيار مساء الاثنين على شبكة حقاني المتطرفة في منطقة قبلية بباكستان الى 26 قتيلا، كما ذكر مسؤولون محليون الثلاثاء.

وكانت الحصيلة الاولى أفادت عن سقوط خمسة قتلى مساء الاثنين.

واستهدفت الغارة اجتماعا لعناصر شبكة حقاني المتهمة باحتجاز عائلة اميركية كندية رهينة طوال خمس سنوات، قبل الإفراج عنها الاسبوع الماضي.

وأصابت الغارة مجمعا في منطقة كورام القبلية النائية على الحدود مع افغانستان. وجرت في وقت تشدد الولايات المتحدة ضغوطها على باكستان في الاشهر الاخيرة لحملها على التصدي لشبكة حقاني.

وتنفي باكستان باستمرار وقوع هجمات لطائرات من دون طيار على اراضيها.

لكن موظفا حكوميا كبيرا في كورام أفاد وكالة فرانس برس ان "الغارة الاولى قتلت خمسة من عناصر شبكة حقاني، وبعد بضع دقائق، اطلقت طائرة ثانية من دون طيار صاروخين اضافيين عندما وصل المتمردون لانتشال الجثث من بين الانقاض".

وقال "تم حتى الان انتشال 26 جثة وتواصل طائرات من دون طيار التحليق في سماء المنطقة".

وأكد موظف آخر مسار الاحداث والحصيلة الجديدة.

واعلن المسؤولان ان الغارات حصلت على الحدود الافغانية، اذ ان جزءا صغيرا من المجمع المستهدف يقع في الاراضي الافغانية.

بدوره نفى الجيش الاميركي الثلاثاء تنفيذ اي هجمات بواسطة طائرات من دون طيار في باكستان الاثنين.

وقال ناطق باسم الجيش الاميركي في بيان "لم يكن هناك اي عمليات جوية على الحدود الباكستانية الافغانية في هذه المنطقة او اي ضربة لطائرة بدون طيار في منطقة كورام، كما تم نشره بشكل خاطئ عبر عدد قليل" من وسائل الاعلام.

لكن البيان أشار إلى تنفيذ "عمليات عسكرية" قرب كورام على الجانب الأفغاني.

وتراجع استخدام الطائرات المسيرة الاميركية بشكل كبير في باكستان في الاعوام الاخيرة، بعد ان اثار جدلا كبيرا حول حقوق الانسان وانتهاك سيادة باكستان.

ونفذ الجيش الاميركي ضربتين باستخدام هذه الطريقة العام الحالي في أذار/مارس ونيسان/ابريل قبل تنفيذ ضربة ثالثة في ايلول/سبتمبر.

وشبكة حقاني من اعنف فروع حركة طالبان الافغانية، وتعتبر مسؤولة عن اعتداءات دامية ضد قوات الحلف الأطلسي والبنى التحتية الأفغانية في السنوات الأخيرة.

ويشتبه بأنها على صلة بأجهزة الاستخبارات الباكستانية، ما انعكس سلبا على العلاقات الدبلوماسية بين باكستان والولايات المتحدة.

وتنفي اسلام اباد التساهل في مكافحة الحركات المتطرفة، وتتهم واشنطن في المقابل بتجاهل آلاف الباكستانيين الذين قضوا في إطار مكافحة الإرهاب.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.