تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الهاربون من الجحيم قلق بشأن أوضاع الأطفال على الحدود السويسرية الإيطالية

حرس حدود سويسري يعيد طالب لجوء أراد أن يستقل حافلة في طريقها إلى ألمانيا لأنه يفتقر إلى جواز سفر.

(Keystone)

قالت منظمة متخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان يوم الخميس الأوّل من سبتمبر إن السلطات السويسرية تعيد من حيث أتوا عددا متزايدا من الاطفال غير المصحوبين بذويهم الذين يحاولون عبور الحدود من إيطاليا إلى سويسرا.

وأصبحت حدود سويسرا مع إيطاليا نقطة ساخنة في أزمة المهاجرين الراغبين في الهجرة والإستقرار في أوروبا، وبات المهاجرون يتكدّسون على طول الحدود الإيطالية منذ بدأ حرس الحدود السويسريون يضيقون الخناق على معابر الهجرة منذ منتصف شهريوليو الماضي.

وكان عضو الحكومة السويسرية، أولي ماورر قد دافع الأسبوع الماضي عن عمل حرس الحدود السويسريين، مؤكّدا أن إعادة طالبي اللجوء الذين يريدون تحويل سويسرا إلى بلد عبور لبلدان أخرى إلى إيطاليا ليس فيه أي مخالفة للقانون. 

وقد احتجت سويسرا على تدفّق أعداد كبيرة من المهاجرين الأفارقة الراغبين في المرور إلى دول شمال أوروبا كألمانيا، على حدودها الجنوبية. وعملت الكنفدرالية على إعادة الآلاف من المهاجرين الذين يريدون دخول البلاد عبر كانتون تيتشينو على أعقابهم منذ بداية شهر يوليو الماضي.

ولكن منظمات غير حكومية ناشطة في مجال حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية تطالب الحكومة السويسرية بتوضيح سياستها في المجال خاصة في كيفية التعامل مع الأطفال غير المصحوبين بذويهم والذين تعيدهم إلى إيطاليا، وتمنعهم من تقديم طلبات لجوء أو الإلتحاق بأفراد أسرهم في سويسرا.

حقوق الطفل

أعلمت دنيس غراف، المعنية بملف اللجوء بـمنظمة العفو الدوليةرابط خارجي، الفرع السويسري، وسائل الإعلام في كانتون تيتشينو أن سويسرا تعير اهتماما لحقوق الأطفال والمراهقين على حدودها مع إيطاليا.

وقالت إن هناك عددا كبيرا من القصّر غير المصحوبين بذويهم منعتهم السلطات السويسرية من العبور عبر الحدود على الرغم من أنهم قد طلبوا السماح لهم في إطار سياسة جمع الشمل الإلتحاق بأسرهم في سويسرا أو في غيرها من البلدان الاوروبية.

واستشهدت غراف بالعديد من المقابلات التي أجرتها جماعات مدافعة عن حقوق الأطفال مع العشرات من اليافعين الذين يعيشون في معسكر حول محطة سكك الحديد في كومو بإيطاليا. وقالت إن هناك صعوبة كبيرة في التواصل بين حرس الحدود وهؤلاء الشباب نظرا لإنعدام وجود لغة مشتركة بين الجهتيْن خاصة في ما يتعلّق بالجوانب القانونية وإجراءات اللجوء.

وتقول منظمة العفو الدولية إن سويسرا ملزمة بإحترام اتفاقية الامم المتحدة حول حقوق الطفلرابط خارجي من خلال تحديد صحيح لفئة الفتيان والفتيات غير المرافقين بذويهم - كل واحد منهم له الحق في تقديم طلب للحصول على اللجوءعلى الحدود السويسرية - ومن ثم السماح لهم بجمع شملهم مع أسرهم.

swissinfo.ch مع الوكالات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×