تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

مرحبا بكم في البوابة الجديدة لـ www.swissinfo.ch

بعد أشهر من التطوير، يسرنا اليوم أن نعلن إطلاق موقعنا الإلكتروني في حلته الجديدة، من أجل أن يمدكم بأفضل الخبرات الممكنة عبر جميع الأجهزة سواء كانت حواسيب مكتبية، أو لوحية، أو هواتف ذكية.

عمليا، تم التركيز علي إنشاء تصميم أكثر جاذبية، مما يعزز الشكل المستقر و سرعة تحميل و تصفح الموقع. فهدفنا يظل إمدادكم بأفضل محتوي أينما كنتم وبغض النظر عن نوعية الجهاز الذي تستخدمونه.

سرد التقارير متعددة الوسائط

يأتي سرد التقارير المتعددة الوسائط في قلب الموقع الجديدة، دون بث نثريات أو متفرقات. فيتم دمج النص و الفيديو و الصوت بصورة مجتمعة ، لكي يتم سرد القصة بأفضل الوسائل الممكنة. كما قمنا أيضا بالعمل علي تيسير العثور علي أقسامنا الرئيسية و تقاريرنا الاستقصائية حول المواضيع الساخنة. وما هو أكثر من ذلك، فبمجرد تصفحكم احد تقاريرنا، فسوف تجدون سهولة مشاركة تلك التقارير و التفاعل معها، و كذلك التغيير إلي أكثر من لغة.

السرعة والاستقرار

تتوفر الآن الإمكانية تحميل الموقع الإلكتروني بسرعة أكبر. لقد قمنا ببذل قصاري جهدنا لكي نتأكد من أن المحتوي يمكن توصيله بصورة أسرع، و أنه يكون بامكانكم الولوج إليه أينما كنتم في شتى أنحاء العالم.

تجاوب

تتسم صفحاتنا الآن بقدرة أكبر على التجاوب، و يعني ذلك، أنها تتفاعل بشكل أوسع أو أضيق اعتمادا علي الجهاز الذي تستخدمونه سواء كان حاسوبا مكتبيا أو لوحيا، أو هاتفا ذكيا أثناء تصفحكم لموقع www.swissinfo.ch. لذا فان بمقدوركم الآن تصفح موقعنا في أي من ألأجهزة المتوفرة في السوق براحة تامة و قراءة تقاريرنا في أي مقاس.

تفاعل أكثر

خلال الأيام المقبلة، سيعرض الموقع العديد من الميزات التفاعلية الجديدة التي ستكون واضحة وسهلة الإستخدام، سواء تعلق الأمر بالتعليق على المقالات المنشورة، أو تقاسم المواد المتاحة مع مستخدمين آخرين أو إعادة نشرها في مكان آخر. شكرا على تفهمكم لهذا التأخير البسيط.

تقييماتكم

كالعادة، سوف نثمن تقييماتكم وملاحظاتكم. وبالمناسبة نرجوكم أن تسمحوا لنا بمعرفة الكيفية التي تروننا بها. يُمكنكم ترك تعليق في الخانة المتاحة أدناه أو راسلونا علي بريدنا الإلكتروني contact@swissinfo.chرابط خارجي أو شاركونا علي تويتر @swissinfo_arرابط خارجي.

نأمل أن تستمتعوا باستخدام وتصفح موقعنا الإلكتروني في حلته الجديدة!


وبهذه المناسبة، شاهدوا كيف تغيّرنا عبر السنوات..

×