تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

هل يُعاد إلى العراق؟ اطلاق سراح أجنبي أُدين في قضايا ارهابية

رسم للمتهمين من داخل المحكمة الجنائية الفدرالية ببيلينزونا، وبحضور ضابط شرطة سويسري.

(Keystone)

أمرت المحكمة الفدرالية، أعلى سلطة قضائية سويسرية، الأسبوع الماضي بإطلاق سراح أحد الرجال العراقيين الثلاث الذين حُكم عليهم بالسجن في شهر مارس الماضي بعد أن أدينوا بتهمة التآمر وصنع قنابل والتخطيط لهجمات ارهابية بإسم تنظيم "داعش" في سويسرا.

وكان هذا الرجل الذي أطلق سراحه والبالغ من العمر 32 عاما قد حكم عليه لمدة ثلاث سنوات ونصف بتهمة مساعدة تنظيم إرهابي. لكن أُطلق سراحه يوم الأربعاء 7 سبتمبر بعد أن اعترض على سجنه أمام المحكمة الفدرالية التي يوجد مقرها في لوزان، وفقا لما نقلته صحيفة "سونتاغس تسايتونغرابط خارجي" في عددها الصادر يوم الاحد.  

وتبرز هذه الحالة التحديات التي تواجهها السلطات الأوروبية في التعامل مع مخلفات الحرب في سوريا المستمرة منذ خمس سنوات والتي خلفت حتى الآن ما يناهز عن 500.000 قتيل.

ووفقا للمحكمة الفدرالية العليا،رابط خارجي يستحق هذا الرجل تخفيض مدّة سجنه لما أبداه من حسن سلوك أثناء توقيفه، ولا يوجد برأي القضاة أي سند قانوني لإستمرار احتجازه قبل ترحيله إلى العراق. لكن هذا العراقي تقدّم كذلك بإعتراض  ضد طرده من سويسرا. 

ويواصل المكتب الفدرالي للشرطةرابط خارجي (fedpol) النظر إلى هذا الرجل بوصفه "يشكل تهديدا للأمن السويسري الداخلي والخارجي". وكان الرجال الثلاثة قد أُعتقلوا في عام 2014 بعد تلقي السلطات الفدرالية السويسرية إشعارا من مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي لوجود هؤلاء المشتبهين بالتورط في أعمال ارهابية على أراضيها.

معلومات، خطة، لكن لا وجود لقنبلة!

هذه الحالة هي الأولى من نوعها التي يصدر فيها حكم بالإدانة في سويسرا في قضية على علاقة بأنشطة مزعومة لتنظيم "الدولة الإسلامية". وقد حكم بالسنة على الرجال الثلاثة، وأطول حكم كان أربع سنوات وثمانية أشهر. 

وأقرّ القضاة بأن العراقيين الثلاثة كانوا يحاولون استجلاب معلومات، ومواد، وأفراد إلى سويسرا لتنفيذ هجوم. وصاغ الإتهام مكتب المدعي العام الفدرالي السويسريرابط خارجي الذي حصل على معلومات من الإستخبارات الأجنبية بتدبير هجوم على الأراضي السويسرية.

والرجال الثلاثة الذين يحملون الجنسية العراقية قد فرّوا من الشرق الأوسط بدعوى الإضطهاد وقد منحوا اللجوء السياسي في سويسرا. ورغم أنه لم يثبت وجود او تصنيع أي قنبلة، لكن السلطات السويسرية تعتقد أنه تم التخطيط لتنفيذ هجوم في مكان ما في البلاد.

swissinfo.ch and agencies

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×