“الهجوم على المركز الإسلامي في زيورخ لم يكن بدافع كراهية الإسلام”
كشف المدعي العام بزيورخ أن الهجوم المسلح على المركز الإسلامي ليس له دوافع تتعلق بكراهية الإسلام. وأظهرت التحقيقات أن الهجوم، الذي وقع في 19 ديسمبر 2016، حادثة فردية وأن المتهم لم يكن له شركاء.
وقال المدعي العام: “لم يكن هناك دليل على وجود شريك أو عقل مدبّر”. وأضاف أنه “لا توجد مؤشرات على أن الجريمة دافعها مناهضة الإسلام”.
وفيما يتعلق بالدوافع المحتملة، كشفت شرطة كانتون زيورخ ومكتب المدعي العام الرابع أن المتهم كانت لديه مشاكل شخصية وكان متعمقا في المعتقدات الشيطانية والتنجيم.
يذكر أن السويسري البالغ من العمر 24 عاما ذو الأصول الغانية توفي بعد وقت قصير من توجيهه طعنة قاتلة لصديق له، ليتوجه بعدها إلى المركز الإسلامي الصومالي في زيوريخ ويطلق النار عشوائيا على المتواجدين هناك، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، بجراح خطيرة.
وبناء على هذه النتائج، أنهى مكتب المدعي العام التحقيق في القضية في 27 سبتمبر 2017 .
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة
المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"
يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.