The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

أسعار النفط المرتفعة تعزّز جاذبية الطاقة المتجددة وحلول تخزينها

روبرت بيكوني
روبرت بيكوني هو رئيس مجلس الإدارة، والمؤسّس المشارك، والرئيس التنفيذي لشركة "إنيرجي فولت". وهو مسؤول عن رؤية الشركة العامة، وتوجّهها الاستراتيجي، وأدائها التشغيلي Thomas Kern / SWI swissinfo.ch

يرى روبرت بيكوني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "إنرجي فولت"، أنّ ارتفاع أسعار النفط لا يحمل بالضرورة أنباءً سيئة؛ بل قد يفتح آفاقًا جديدة أمام الطاقة المتجددة.

تُعَدّ شركة “إنرجي فولت” (Energy Vault)، المتخصصة في حلول تخزين الطاقة من مصادر متجددة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، حالةً لافتةً بين الشركات ذات الجذور السويسرية.

فقد أدرجت في بورصة نيويورك (NYSE) عام 2022، عبر مسار “سباك” (SPAC) السريع، أي شركة استحواذ ذات غرض خاص. وهي آلية مالية تتيح إدراج شركة في السوق العامة، دون المرور بإجراءات الطرح العام الأولي التقليدي. وجاء ذلك بعد تمكُّن الشركة، الناشئة آنذاك، من تأمين أكثر من 200 مليون دولار، أي ما يعادل 156 مليون فرنك سويسري، في رقمٍ يُعدّ قياسيًّا لشركة ناشئة.

وفي مدينة لوغانو بكانتون تيشينو، تحدّثت سويس إنفو(Swissinfo.ch) مع روبرت بيكوني، المؤسس المشارك الأمريكي ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “إنرجي فولت”، في مدينة لوغانو، بكانتون تيتشينو. وتناول الحوار أسباب تأسيس جزءٍ من عملياتها في الولايات المتحدة، وكيفيه استفادتها من تقلّبات أسعار الكهرباء.

سويس إنفو: كيف تتأثر الشركة بالتوترات الجيوسياسية الحالية، بما فيها الرسوم الجمركية الأمريكية، وحالة عدم الاستقرار المستمرة في الشرق الأوسط؟

بيكوني: تلقي هذه التوترات بظلالٍ ضبابية واسعة على الأسواق. وغالبًا ما تدفع المستثمرين والمستثمرات إلى تفضيل أصولٍ أكثر استقرارًا وقابليةً للتنبؤ، كالذهب، وأدوات الدخل الثابت، أي الاستثمارات ذات العائد المحدد نسبيًا كالسندات. وقد تركت الرسوم الجمركية الأمريكية أثرًا واضحًا فينا. إذ حدّت فعليًا من قدرتنا على الوصول إلى السوق الأمريكية، نظرًا إلى اعتماد جزءٍ كبيرٍ من سلسلة توريد البطاريات عالميًا على الصين.

ونقدّر أن التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط أدت إلى خفض تقييم أسهمنا بنحو 25 إلى 30%، ما بدّد جزءًا من المكاسب التي حققناها بفضل أدائنا القوي في عام 2025. وفي الوقت نفسه، يمكن لأسعار النفط المرتفعة بصورةٍ مستدامة أن تجعل الطاقة المتجددة وحلول التخزين أكثر جاذبيةً اقتصاديًا.

SWI swissinfo.ch

سويس إنفو: هل أدّت أزمة الطاقة، وارتفاع أسعار النفط إلى زيادة اهتمام الجهات العميلة؟

بيكوني: نعم، بلا شك. نشهد ارتفاعًا لافتًا في طلبات الاستفسار، والطلبات المؤكدة على حلول أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات من جهات عميلة في الولايات المتحدة، وأوروبا.

لقد أدّت التقلبات المستمرة في أسواق الطاقة العالمية إلى تحوّلٍ جوهري في أولويات الشركات. إذ بات التركيز أكبر على أمن الطاقة، واستقرار التكاليف على المدى الطويل. واليوم، يتعزّز هذا التوجه بفعل النمو المتسارع جدًا، أي الارتفاع المتضاعف بوتيرة كبيرة خلال فترات قصيرة، في الطلب على الكهرباء. وذلك نتيجة توسّع الذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والبنية التحتية الرقمية. وباتت الحاجة ملحّة إلى إمدادات كهربائية موثوقة، يمكن توسيعها سريعًا لتلبية الطلب المتزايد.

لذلك، انتقل اهتمام الجهات العميلة سريعًا من مرحلة الاستطلاع النظري إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على نطاق شبكات الطاقة الكبرى، ومرافقها. واليوم، تسعى هذه الجهات إلى اعتماد حلولنا للتخزين متوسط الأمد وطويله. وذلك من أجل جعل إنتاج الطاقة المتجددة، غير المنتظم، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، المتأثرتين بالطقس وساعات النهار، أكثر ثباتًا واعتمادية بما يضمن استقرار الشبكات على مدار الساعة في ظل ارتفاع في الطلب على الكهرباء غير مسبوق. وبينما يظل نموّنا الأساسي مدفوعًا باتجاهات طويلة الأمد مثل إزالة الكربون وتحديث الشبكات، فقد منحت الظروف الاقتصادية الراهنة زخمًا قويًا لتوسّع أعمالنا، من حيث السرعة والحجم معًا.

سويس إنفو: في المقابل، تُبطئ عدة دول التزاماتها تجاه الطاقة الخضراء. كيف يؤثر ذلك على “إنرجي فولت” ؟

بيكوني: تعيد بعض الحكومات تقييم سياساتها في هذا الشأن. فمثلًا، أبدت الإدارة الأمريكية الحالية تشككًا في تقنيات طاقة الرياح بسبب ارتفاع تكاليفها. ومع ذلك، لا يزال الطلب الأساسي على الكهرباء قويًا للغاية، ويواصل دفع الحاجة إلى حلول تخزين الطاقة.

“توسّع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يؤدي إلى طفرة في الطلب على مراكز بيانات ضخمة”

روبرت بيكوني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “إنرجي فولت”

فمثلًا، يؤدي توسّع بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، بقيادة شركات عملاقة مثل “ميتا” و”مايكروسوفت” و”أمازون ويب سيرفيس”، إلى طفرة في الطلب على مراكز بيانات ضخمة. وكثيرًا ما تتجاوز حاجة هذه المراكز إمدادات الكهرباء المتاحة، ما يدفعها أحيانًا إلى زيادة الاعتماد على توليد الكهرباء بالفحم.

ومن مجالات النمو المهمة أيضًا مراكز البيانات المعيارية، وهي وحدات جاهزة التصميم والتصنيع تُبنى مسبقًا في المصانع، ثم تُركّب بسرعة في الموقع. وتمتاز بسرعة نشرها، وسهولة توسيعها، ومرونتها العالية من حيث اختيار الموقع.

وفي الواقع، يمكن لطاقة الرياح والطاقة الشمسية، أن تكونا مصدرين للطاقة اقتصاديين وفعّالين، شرط أن تكون حلول التخزين ميسورة التكلفة. وهنا تحديدًا، تبرز أهمية الحلول التي نطوّرها.

صورة المقابلة 1
“منذ البداية، كنا نفضل البورصات الأمريكية لأنها تتمتع بسيولة أكبر وتوفر فرصًا أفضل للحصول على رأس المال.” Thomas Kern / SWI swissinfo.ch

سويس إنفو: هل لا تزال الصين سوقًا رئيسية بالنسبة إليكم؟

بيكوني: في ما يتعلق بالصين، يواصل نشاطنا هناك مساره وفق ما كنا نتوقعه. ولا يزال مرفق “رودونغ” (Rudong)، الذي افتتحناه عام 2023، مشروعًا استراتيجيًا، سواء بوصفه تطبيقًا تجاريًا فعليًا أو نموذجًا عمليًا يبرهن على سعة نطاق قدرة تقنيتنا على العمل. وبصورةٍ أوسع، تمثّل الصين سوقًا مهمة على المدى الطويل، نظرًا إلى ريادتها في نشر الطاقة المتجددة واعتماد حلول التخزين. ونواصل تقييم فرصٍ إضافية يمكن لتقنيتنا، من خلالها، دعم مرونة الشبكات واستقرارها.

سويس إنفو: أسّستَ شركة “إنرجي فولت إس إيه” في تيتشينو عام 2017. بصفتك أمريكيًا، ما الذي دفعك إلى تأسيسها في هذه المنطقة؟

بيكوني: كنت أقيم في لوغانو، وأدير شركة متخصصة في التصوير الطبي التشخيصي. وكنت قد بعتها للتو، عندما تواصل معي بيل غروس، مؤسس شركة “إيديال لاب” (Idealab ) في كاليفورنيا، حاضنة ابتكارية أنشأت أكثر من 150 شركة. آنذاك، كان بيل يعمل على تقنيات شمسية، وميكانيكية جديدة مع أندريا بيدريتي، مدير التكنولوجيا الحالي لدينا، الذي كان يقيم أيضًا في تيتشينو مع فريقه التقني.

لذلك، كان من الطبيعي أن نؤسس “إنرجي فولت إس إيه” في لوغانو، حيث بدأنا أنشطة البحث والتطوير بتمويل أولي من “إيديال لاب”. واليوم، لدينا أيضًا عمليات تجارية في تيتشينو تغطي أوروبا، والشرق الأوسط، وأفريقيا. ومن أبرز الجهات البحثية الشريكة لنا في سويسرا، المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ (ETH)  لتطوير برمجيات الذكاء الاصطناعي، ومركز ابتكار “سيميكس” (Cemex) لتطوير مواد بديلة محايدة كربونيًا. وحاليًا، يبلغ عدد كادرنا في سويسرا 24 موظفًا وموظفة، مع استمرار التوسع.

سويس إنفو: في عام 2019، لماذا أنشأتم “إنرجي فولت إنكوربوريتد” في كاليفورنيا، كمركز تشغيلي ثانٍ؟

بيكوني: رأينا أنّ الولايات المتحدة ثاني أكبر سوق لتخزين الطاقة بعد الصين. كما أنها بيئة ممتازة لاستقطاب الكفاءات الهندسية المتخصصة في برمجيات البطاريات، والبنية التحتية للشبكات. وبما أننا كنا نعتزم إدراج الشركة في الولايات المتحدة، أنشأنا فيها شركة قابضة هي “إنرجي فولت إنكوربوريتد”.

صورة المقابلة 2
“قد يؤدي استمرار ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة جاذبية حلول الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة.” Thomas Kern / SWI swissinfo.ch

سويس إنفو: هل فكرتم في الإدراج في البورصات الأوروبية أو في البورصة السويسرية “سيكس”(SIX

بيكوني: منذ البداية، فضّلنا البورصات الأمريكية لعمقها من حيث السيولة، وإتاحتها وصولًا أفضل إلى رأس المال.

سويس إنفو:  في عام 2020، اختار المنتدى الاقتصادي العالمي “إنرجي فولت” ضمن “شركات التكنولوجيا الرائدة”. وهو تصنيف لم تنله سوى شركات قليلة. فهل تُرجم هذا التقدير إلى فوائد تجارية ملموسة؟

بيكوني: نعم. فقد أتاح لنا المشاركة مرتين في الاجتماع السنوي في دافوس، حيث تواصلنا مع شبكة اقيادات ستثنائية، بما فيها جهات عميلة وشريكة محتملة. كما منحنا حضورًا عالميًا ساعدنا كثيرًا عند تأمين التمويل.

“اختيارنا ضمن “شركات التكنولوجيا الرائدة” في المنتدى الاقتصادي العالمي أتاح لنا التواصل مع شبكة قيادات استثنائية”.

روبرت بيكوني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “إنرجي فولت”

سويس إنفو: في عام 2022، أُدرجت “إنرجي فولت” عبر “سباك” (SPAC)*.  هل فكرتم أيضًا في طرح عام أولي تقليدي؟

بيكوني: قيّمنا عدة خيارات، لكننا اخترنا مسار “سباك” لأنه كان الطريق الأسرع إلى الإدراج، في ظل الإقبال الاستثماري القوي على الشركات عالية النمو، ذات التوجه المستدام. وكجزء من الصفقة، حصلنا على دعم مالي كبير من أوائل الجهات المستثمرة، كأرامكو السعودية، و”سوفت بانك”(SoftBank)، إضافة إلى جهات جديدة مثل “كوريا زينك” (Korea Zinc)، و”تشاينا تيانين” (China Tianyin). وعلى خلاف شركات كثيرة أدرجت عبر “سباك”، كنا بالفعل نحقق إيرادات كبيرة؛ 146 مليون دولار في سنة الإدراج، ونحو 350 مليون دولار في العام التالي. وفي المجمل، تمكّنا من تأمين حوالي 236 مليون دولار عبر هذه العملية، رغم عملنا في قطاع حديث نسبيًا، لا يضم سوى عدد محدود من الشركات المدرجة المماثلة.

صورة لروبرت بيكوني
“كان تركيزنا في البداية منصبًا على التخزين المعتمد على الجاذبية باستخدام أبراج معيارية.” Thomas Kern / SWI swissinfo.ch

سويس إنفوكيف تُدار الضغوط قصيرة الأجل المرتبطة بكونكم شركة مدرجة، مثل التقارير الفصلية ومتطلبات الإفصاح المكلفة؟

بيكوني: بالفعل، هناك إيقاع فصلي صارم: ينتهي فصل مالي، ويبدأ فورًا التحضير للتالي، ما يتطلب انضباطًا، وبنيةً تنظيمية واضحة. لكنه لا يصرف انتباهنا عن الابتكار، أو النمو طويل الأمد. وبينما نقدّم توجيهات سنوية، اخترنا عدم إصدار توجيهات فصلية، بالاستفادة من المرونة المتاحة للشركات الناشئة المدرجة ذات النمو المتسارع.

سويس إنفو: ركزتم في البداية على تخزين الطاقة بالجاذبية، أي رفع كتل ثقيلة عند توفّر الكهرباء ثم إنزالها لاحقًا لتوليدها مجددًا عبر تحويل طاقة الوضع الجاذبية إلى طاقة كهربائية. فلماذا توسع النشاط إلى التخزين في البطاريات، والهيدروجين الأخضر في 2022؟

بيكوني: بالفعل، ركّزنا في البداية على التخزين بالجاذبية باستخدام أبراج معيارية، المناسب خصوصًا للتخزين طويل الأمد، أي لنحو ثماني ساعات. والمقصود بمدة التخزين هنا هو الزمن الممكن خلاله تفريغ الطاقة المخزنة بكامل القدرة. وفي الوقت نفسه، طوّرنا منصة برمجية محورية للتفاعل مع الشبكة وإدارة الأصول، بما في ذلك الصيانة التنبؤية، أي توقع الأعطال قبل وقوعها، وأنظمة السلامة.

وبعد الإدراج، اتضح تركُّز معظم السوق في التخزين قصير الأمد، أي عادةً بين ساعتين وأربع ساعات، ما دفعنا إلى التوسع في التخزين بالبطاريات. وتمنحنا منصتنا البرمجية القدرة على إدارة حلول التخزين بالجاذبية، والبطاريات معًا.

لاحقًا، أضفنا الهيدروجين الأخضر، المناسب للتخزين الطويل جدًا، مثل توفير طاقة احتياطية تصل إلى 48 ساعة لشبكة محلية صغيرة، أو المسمّاة “مايكروغريد” (Microgrid)، تغطي مدينة كاملة. وفي 2024، وقّعنا عقدًا لمدة عشر سنوات ونصف مع شركة “باسيفيك للغاز والكهرباء” (Pacific Gas and Electric) في كاليفورنيا، لتوفير طاقة احتياطية تصل إلى 48 ساعة باستخدام الهيدروجين الأخضر، عند انقطاع الشبكة.

كتب سويسرية
“حاليًّا، نوظف 24 شخصًا في سويسرا، ونواصل التوسّع” Thomas Kern / SWI swissinfo.ch


سويس إنفوكيف تحققون الإيرادات؟

بيكوني: يعتمد ذلك على هيكل العقد. ففي بعض الحالات، نفرض رسومًا على خدمات التخزين، ونشتري في حالات أخرى الكهرباء عند انخفاض الأسعار، ونبيعها عند ارتفاعها. وتستخدم منصتنا البرمجية الذكاء الاصطناعي لتحسين المشاركة في السوق، عبر تحديد أنسب أوقات تخزين الطاقة أو ضخّها في الشبكة.

سويس إنفو: لماذا تحوّلتم، قبل عامين، من مزوّد تقني بحت إلى شركة تبني محطات تخزين الطاقة، وتمتلكها، وتديرها أيضًا؟

بيكوني: بعد الإدراج، ارتفعت الإيرادات السنوية من 146 إلى 350 مليون دولار، ثم تراجعت إلى نحو 50 مليون دولار. وقد عكست هذه التقلبات طبيعة نموذج مزوّد التكنولوجيا البحت غير المتوقعة. إذ تعتمد الإيرادات فيه على توقيت العقود، وتأخيرات التنفيذ. كما كانت هوامشه محدودة نسبيًا.

وبدعم من بنكنا الاستثماري، حلّلنا سلسلة القيمة بأكملها، بما فيها شركات توريد الأجهزة، والجهات المتخصصة في دمج الأنظمة، وشركات المرافق، وشركات إنتاج الطاقة المستقلة. وخلصنا إلى ذهاب حصة الأرباح الكبرى عادةً إلى شركات إنتاج الطاقة المستقلة، العاملة بموجب اتفاقيات شراء طويلة الأمد تمتد بين 10 و15 سنة، وتولّد إيرادات مستقرة ومتكررة. وفي أسواق، كالولايات المتحدة، تستفيد هذه الشركات أيضًا من حوافز ضريبية استثمارية.

وقادتنا هذه التحليلات إلى التحول نحو نموذج “البناء–الامتلاك–التشغيل” لمحطات تخزين الطاقة. وقد مكّننا الدمج بين تطوير التقنية وامتلاك الأصول، وتشغيلها من تحقيق أداء قوي في عام 2025، مع بلوغ الربحية لأول مرة في الربع الأخير. وحاليًا، نمتلك محطتين قيد التشغيل، إلى جانب محطتين إضافيتين قيد الإنشاء.

“مكّننا الدمج بين تطوير التقنية وامتلاك الأصول وتشغيلها من تحقيق أداء قوي في عام 2025”

روبرت بيكوني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “إنرجي فولت”

سويس إنفو: من الجهات العميلة النموذجية لديكم، ومن أبرز جهاتكم العميلة في سويسرا؟

بيكوني: تشمل الجهات العميلة الحكومات المحلية، وشركات المرافق، وشركات إنتاج الطاقة المستقلة، إضافة إلى الجهات الكبرى المستهلكة للطاقة، مثل شركات التعدين، والشركات التكنولوجية الكبرى المديرة لمراكز بيانات ضخمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وفي سويسرا، سلّمنا مؤخرًا مركزًا لتخزين الطاقة بالبطاريات لشركة “شيندلر” (Schindler)، دعمًا لأهدافها في خفض انبعاثات الكربون. كما وقّعنا اتفاقية مع “إنرجي فيتينغن” (Energie Wettingen AG)، المرفق العام في كانتون أرغاو، لإنشاء منصة لنظام تخزين الطاقة بالبطاريات. وهناك مشاريع إضافية قيد الإعداد.

* ملاحظة المحرر: تُعرف “سباك” (SPAC) أو شركة الاستحواذ ذات الغرض الخاص”، أحيانًا باسم “شركة الشيك على بياض”، لأنها تُنشأ بهدف إدراج شركة أخرى في السوق العامة دون المرور بإجراءات الطرح العام الأولي التقليدي.

المزيد

نقاش
يدير/ تدير الحوار: سايمون برادلي

ما هو أهم مصدر واعد للطاقة المتجددة في المستقبل؟

يسعدنا سماع أفكاركم وافكاركنّ حول الفوائد والعيوب المحتملة للطاقات المتجددة.

1 إعجاب
86 تعليق
عرض المناقشة

ترجمة: جيلان ندا

مراجعة: ريم حسونة

التدقيق اللغوي: لمياء الواد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية