The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مزاج قاتم: تراجع الثقة وارتفاع التضخم و”سرقة الملامح”

وسائل الإعلام السويسرية
نيتيري، شخصية من فيلم أفاتار. Keystone/Swissinfo

مرحبًا بكم.نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل خميس كيفية تغطية وسائل الإعلام السويسرية وتفاعلها مع ثلاث قضايا رئيسية في الولايات المتحدة، في مجالات السياسة، والمال، والعلوم.

هل سبق أن استخدم الذكاء الاصطناعي ملامح وجهك؟. أمَّا أنا، فأعرف أنه استخدم ملامحي. إذ قدّمتُ ذات مرة مقطع فيديو بالإنجليزية، وبعد بضع نقرات، وجدتُ نفسي أقدّمه بالعربية. كان التناسق بين حركة الفم والصوت مذهلًا، وإن كنت لا أستطيع الحكم على جودة العربية. ولكنني، للأسف، لستُ من المشاهير.

لكن بات الكثير من نجوم هوليوود، ونجماتها، مضطرًا إلى اتخاذ تدابير تحول دون استغلال “هوياتهم البيومترية”. أتناول هذا الأسبوع قضية الممثلة كوريانكا كيلشر، التي تقول إن ملامحها المميّزة استُخدمت، دون إذنها، في فيلم أفاتار، أنجح الأفلام على الإطلاق من حيث الإيرادات.

ساعدنا في تحسين العرض الصحفي الأسبوعي

 بصفتك قارئًا/قارئةً للعرض الصحفي الأسبوعي، فإن آراءك مهمة لنا. لذا نرجو منك تخصيص دقيقتين من وقتك للإجابة على هذا الاستبيان القصير ومساعدتنا على تحسين عملنا الصحفي. هذا الاستبيان لا يتطلب مشاركة أي بيانات شخصية، وتُعامل جميع البيانات بسرية كاملة.

[شارك في الاستبيانرابط خارجي👉 

تراجع الثقة الأوروبية بالشريك الأمريكي

البيت الأبيض
منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، تضررت ثقة العديد من الشركاء في استقرار النظام عبر الأطلسي. Copyright 2019. The Associated Press. All Rights Reserved.

تشير نتائج استطلاع إلى تراجع ملحوظ في ثقة الشعوب الأوروبية بالولايات المتحدة. ومع ذلك، فهي لا تدير ظهورها للغرب، بل تسعى إلى قدر أكبر من الاستقلالية. وقد حلّلت صحيفة نويه تسورخير تسايتونغ هذه النتائج.

خلص استطلاع، أجرته مؤسسة برتلسمان على مستوى أوروبا، إلى ارتفاع نسبة الأوروبيين والأوروبيات الذين يرون أن على الاتحاد “شق طريقه بنفسه” من 36% في عام 2024 إلى 73% هذا العام.

وكتبت الصحيفة يوم الخميس: “أما الخلاصة الثانية، فهي دراماتيكية بقدر ما كانت متوقعة. لقد تراجعت الثقة في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ”. وأشارت إلى أن 58% من المشاركين، والمشاركات، لا يرون أمريكا شريكًا موثوقًا، وترتفع النسبة في ألمانيا إلى 73%. وأضافت: “تتشكّل صورة لأوروبا تسعى إلى النأي بنفسها عن واشنطن، دون التخلّي عن انتمائها إلى نموذج النظام الغربي”.

وترى الصحيفة أن خلفية هذا التطور واضحة. “فمنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025، أضعفت الرسوم الجمركية العقابية على دول أوروبية، والشكوك المحيطة بالضمانات الأمريكية داخل حلف شمال الأطلسي، وقرارات السياسة الخارجية التي وجد كثير من الشركاء صعوبة في فهمها، الثقة في استقرار النظام عبر الأطلسي. وتشير الدراسة صراحة إلى ‘تأثير ترامب'”.

ووفقًا للصحيفة، يتجاوز هذا التحول مجرد تغيّر عابر في المزاج العام. وكتبت: “يشير إلى تحوّل مفصلي في تاريخ المواقف. فالجيل الذي تشكّل وعيه السياسي في ظل الحرب الباردة، والضمانة الأمنية الأمريكية، وتكوين صورة الغرب عن نفسه، هو تحديدًا الجيل الذي يفقد ثقته في استقرار النظام الأمريكي”.

وتضيف الصحيفة عاملًا ثانيًا لتراجع الثقة، أقل قابلية للقياس. “فلعقود، لم تستند زعامة أمريكا إلى قوتها العسكرية والاقتصادية فحسب، بل أيضًا إلى جاذبيتها الثقافية والسياسية. ويبدو أن هذه القوة الناعمة بدأت تفقد تأثيرها. فإذا كان الجيل الناشئ على النموذج الأمريكي بدأ يبتعد عنه، فهذا يوحي بأن التآكل لا يطال الموثوقية بهذا النموذج فحسب، بل يمتد أيضًا إلى جاذبيته. فالتجلي الراهن للصورة التي ترسمها أمريكا لنفسها يبدو كأنه فقد كثيرًا من بريقه في أوروبا”.

تضخم في الولايات المتحدة

اللحوم
في أبريل، كان سعر شريحة اللحم أعلى بنسبة 16.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. Keystone

أصدرت صحيفة لوتون (Le Temps) تقريرًا يوم الثلاثاء بعنوان “التضخم في الولايات المتحدة عند أعلى مستوى منذ قرابة ثلاث سنوات”. وكتبت أن هذا التطور يثير قلق البيت الأبيض، في ظل استمرار النزاع في إيران، واقتراب انتخابات التجديد النصفي.

فقد ارتفعت أسعار الاستهلاك في أبريل بنسبة 3،8% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وهو أعلى معدل منذ مايو 2023. وفقًا للصحيفة، كان للبنزين أثر كبير في هذا الارتفاع، بعدما زادت أسعاره بنسبة 28،4% مقارنة بالعام الماضي. لكن الزيادات شملت كذلك قطاعات واسعة من الاقتصاد، من الإيجارات إلى تذاكر الطيران.

وكتبت الصحيفة الصادرة في جنيف: “في بلاد البرغر، يثير ارتفاع أسعار لحم البقر قلق المستهلكين والمستهلكات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي”. وأضافت: “في أبريل، أصبح سعر شريحة اللحم أعلى بنسبة 16،1% مقارنة بعام مضى. فيما ارتفع سعر اللحم المفروم بنسبة 14،5%. أما بوادر الانفراج، فنادرة، كما هو الحال لدى وكلاء السيارات”.

وفي محطات الوقود، استمرت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بالظهور خلال مايو. وكتبت لوتون، استنادًا إلى بيانات مرجعية من الجمعية الأمريكية للسيارات، أن سعر غالون البنزين العادي، أي نحو 3،8 لترات، يبلغ الآن في المتوسط 4،50 دولارات، مقارنة بنحو 3 دولارات قبيل اندلاع الحرب.

وأضافت الصحيفة: “تصر إدارة ترامب على أن الاضطراب الاقتصادي الراهن مؤقت بالنسبة إلى الشعب الأمريكي”.

دعوى قضائية بسبب “سرقة الملامح”

كيلشر
كوريانكا كيلشر (على اليسار) ونيتيري. New Line Cinema / AFP, AP Photo 20th Century Fox / Keystone

رفعت الممثلة كوريانكا كيلشر دعوى قضائية ضد المخرج جيمس كاميرون، متهمة إياه باستخدام ملامحها، دون موافقتها، في تصميم بطلة فيلم أفاتار الزرقاء. وترى صحيفة لوتون أن هذه القضية «دالة على ظاهرة أوسع»، في وقت يهدد فيه الذكاء الاصطناعي المشاهير، الذين “تُنتزع منهم ملامحهم وأصواتهم”.

وكتبت الصحيفة يوم الأحد: “الشفتان الممتلئتان المائلتان قليلًا إلى الأعلى، وطرف الأنف المستدير، والذقن البارزة. وباستثناء البشرة الزرقاء، يبدو الشبه لافتًا، وهو الآن جوهر دعوى قضائية”.

وكانت كيلشر، سليلة شعب بيرو الأصلي، اتخذت الأسبوع الماضي إجراءات قانونية ضد كاميرون، واستوديوهات ديزني. إذ وجَّهت اتهامات باستخدام ملامحها لابتكار شخصية نيتيري، المحاربة الفضائية في أفلام أفاتار. بدوره، يزعم كاميرون أنّه استلهم ملامح الشخصية من صورة لكيلشر أثناء أدائها بوكاهانتس، في فيلم العالم الجديد (2005).

أمّا صحيفة تاغيس أنتسايغير، فأضافت أنّ كيلشر هي حفيدة حفيد يولي كيلشر، المولود باسم يوليوس ياكوب كيلشر في شمال سويسرا، وهاجر لاحقًا إلى الولايات المتحدة، ليعمل مزارعًا مستوطنًا، ثم أصبح عضوًا في مجلس شيوخ ولاية ألاسكا بين عامي 1963 و1966.

وأوضحت لوتون أن الرسومات الأولية التي وضعها كاميرون تجسَّدت عبر النمذجة الرقمية، عام 2009، عند صدور أول أفلام أفاتار. أمَّا اليوم، فيتيح الذكاء الاصطناعي استخراج السمات البشرية على نطاق صناعي. وكتبت: “وجهك، يختزل إلى مجرد قالب: يُمسح، ويُستنسخ، ويُعاد توظيفه بلا نهاية”.

وأضافت الصحيفة: “على سهول لوس أنجلوس الشاسعة، انطلقت أولى صفارات الإنذار”، مشيرة إلى أن المغنية تيلور سويفت تقدَّمت، الشهر الماضي، بثلاثة طلبات لتسجيل علامات تجارية، بهدف حماية صورتها وصوتها.

وخلصت لوتون إلى أن “الذكاء الاصطناعي يشكّل تهديدًا للجميع، من الأيقونات إلى عامة الناس. ولكن، حين يحرم النجوم من رأسمالهم الاقتصادي، فذلك تهديد لوجودهم ذاته. ولم يعد أمامهم سوى الاختيار: إما تحمّل الأمر، أو التكتل لمواجهته… أو ركوب الموجة؟ كما فعل الممثل ماثيو ماكونهي، الذي وقّع العام الماضي عقدًا مع شركة ElevenLabs المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الصوتي، لإنشاء نسخة اصطناعية من صوته. تقبّل ما لا مفر منه، كي يصبح “الأفاتار” هذه المرة خيارًا لا استيلاءً”.

موعدنا يوم الخميس، 21 مايو مع العدد القادم من ”عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة“. إلى اللقاء!

إذا كان لديك أي تعليقات أو ملاحظات، يرجى إرسالها عبر البريد الإلكتروني إلى arabic@swissinfo.ch

المزيد

استعنّا في ترجمة هذا المقال بأدوات الذكاء الاصطناعي، دون الإخلال بمبادئ العمل الصحفي.

مراجعة وتدقيق: ريم حسونة

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية