Navigation

تغيير طفيف على سياسة اللجوء في سويسرا

لن يفقد اللاجئون المعترف بهم العائدين إلى بلدهم الأصلي وضعهم كلاجئين إذا تمكنوا من إثبات أنهم مضطرون إلى العودة. Keystone

يفقد من يعود من اللاجئين المعترف بهم في سويسرا إلى بلدانهم الأصلية وضعهم كلاجئين. لكن ما زالت هناك "بعض الإستثناءات" المسموح بها كما قرر البرلمان الفدرالي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 ديسمبر 2018 - 10:23 يوليو,
Keystone-SDA/ث.س

كان مجلس النواب (الغرفة السفلى في البرلمان) قد صوّت بفارق ضئيل في نهاية سبتمبر الماضي على سحب تلقائي لوضع اللجوء ممن يعود إلى بلده الأصلي. ولكن ومع ذلك وافق البرلمان يوم الأربعاء 12 ديسمبر الجاري بأغلبية 199 صوتاً مقابل 66 على قرار اتخذه مجلس الشيوخ (الغرفة العليا في البرلمان) للسماح باستثناءات إذا استطاع اللاجئ أن يُظهر أنّه مضطر للعودة.

هذا القرار يكرّس بكل بساطة القواعد القانونية الموجودة مسبقاً بالفعل، لكنه يزيد من صعوبة عملية إثبات ضرورة العودة على المعنيين.

وكان حزب الشعب السويسري (يمين محافظ) هو فقط من صوت ضد أي استثناءات. "يجب ضمان سياسة اللجوء السويسرية بحد أدنى من المصداقية"، كما قال البرلماني جين لوك أدور. وعلقت وزيرة العدل سيمونيتا سوماروغا بأن منع الاستثناءات منعاً باتاً سيكون "غير إنساني".

بالإضافة إلى ذلك، وافقت غرفتا البرلمان بالفعل على إجراءات تتعلق باللاجئين الذين يسافرون إلى البلدان المجاورة لموطنهم الأصلي. ومن أجل تجنب مشكلة التحايل على القانون، كما في حال الإريتريين الذين يسافرون عائدين إلى ديارهم عبر أثيوبيا المجاورة، يُمكن للسلطات حظر السفر إلى بلدان معيّنة بشكل عام وذلك لجميع اللاجئين من أصل محدد ولكنها تأذن أيضا ببعض الإستثناءات.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.