سويسرا تحضر للمرة الأولى قمة مجموعة العشرين

شاركت سويسرا في العديد من اجتماعات وزراء المالية لمجموعة العشرين، كما فعل أولي ماورير هنا (الصورة) في عام 2017، لكن هذه هي المرة الأولى التي تتم دعوتها لحضور قمة مجموعة العشرين. Keystone

ستشارك سويسرا في قمة مجموعة العشرين المقبلة، التي ستعقد في الرياض في نوفمبر 2020، وفقًا لتقارير أوردتها العديد من وسائل الأعلام.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 ديسمبر 2019 - 10:46 يوليو,
Keystone-SDA/ث.س

قبلت برن الدعوة لحضور القمة من المملكة العربية السعودية، التي تولت في 1 ديسمبر 2019 رئاسة مجموعة العشرين. وبالإضافة إلى سويسرا، دعيت كل من الأردن وسنغافورة، لتشارك كضيوف في القمة المقبلة.

الحكومة السويسرية رحبت بهذه الدعوة، وفقاً للمتحدّث باسمها أندريه سيموناتسي يوم الأربعاء 4 ديسمبر، كما جاء في وسائل الإعلام السويسرية. وتم إرسال الدعوة إلى الرئيس السويسري الحالي أولي ماورر في 22 أكتوبر، ولكن من المحتمل أن تحضر القمة سيمونيتا سوماروغا فعليّاً، فهي من ستتولى رئاسة الحكومة السويسرية الدورية العام المقبل (2020).

والجدير بالذكر أنّ هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دعوة سويسرا إلى طاولة رؤساء دول مجموعة العشرين، ولكنها شاركت عدة مرات سابقة في اجتماعات وزراء المالية.

تحافظ برن على علاقات جيدة مع المملكة العربية السعودية، البلد المضيف للقمة المقبلة، على الرغم من الانتقادات الواسعة لسجلها في مجال حقوق الإنسان، وكان الرئيس السويسري أولي ماورر قد ألغى زيارة إلى البلاد في وقت سابق من هذا العام في أعقاب قضية خاشقجي، حيث يشتبه بتورط بعض المسؤولين السعوديين الكبار في القتل الوحشي لهذا الصحفي المنشق.

ومع ذلك فقد زار ماورر المملكة العربية السعودية في أكتوبر، والتقى بشكل خاص مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمناقشة قضايا التمويل والاستدامة، و"أثار" قضايا حقوق الإنسان، وفقاً للحكومة.

مع العلم أن سويسرا لا تزال تحتفظ بتفويض "الدولة الحامية" لتمثيل مصالح المملكة العربية السعودية في إيران والعكس.

تأسست مجموعة العشرين من كبرى الدول الصناعية والنامية في عام 1999 لمناقشة القضايا الرئيسية في الاقتصاد العالمي، وهي تضمّ 19 دولة منفردة والاتحاد الأوروبي.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة