تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

قانون استيطان مثير للجدل سويسرا تطالب إسرائيل "تأكيد التزامها بحل الدولتيْن"



منظر لبناء المنازل جارية في مستوطنة يهودية في الضفة الغربية يطلق عليها مستوطنة شيلو.

منظر لبناء المنازل جارية في مستوطنة يهودية في الضفة الغربية يطلق عليها مستوطنة شيلو.

(Keystone)

قالت سويسرا إنها "قلقة للغاية" بسبب التحرّك الإسرائيلي الذي يضفي الشرعية على الوحدات الإستيطانية على أراضي مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وفي بيان صدر يوم الاربعاء 8 فبراير 2017، حثت وزارة الخارجية السويسرية الحكومة الإسرائيلية على إعادة تأكيد التزامها بحل الدولتيْن (للصراع الإسرائيلي الفلسطيني) من خلال "الوقف الفوري للخطوات أحادية الجانب المخالفة لما أحرز من تقدّم حتى الآن".

وقد وافق الكنيست الإسرائيلي يوم الإثنيْن على قانون يجيز بأثر رجعي 4000 وحدة استيطانية بنيت على أراض مملوكة لفلسطينيين. وقد أدان الفلسطينيون هذه الخطوة واعتبروها سعيا للقضاء على املهم في إقامة دولة خاصة بهم. ولاقت الخطوة الإسرائيلية إدانة من أوروبا والأمم المتحدة، ووصف من قبل النائب العام الإسرائيلي بالغير دستورية.

إن إقرار القانون الجديد (الذي يضفي الشرعية على المستوطنات) يشكّل عقبة جديدة امام السلام، وتهديدا لحل الدولتيْن"، وبالنسبة لوزارة الخارجية "اهتزّت ثقة سويسرا في التزام الحكومة الإسرائيلية بحل الدولتيْن".

ورأى الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس في القانون الجديد عدوانا ضد الشعب الفلسطيني، وهدد بوقف التعاون الأمني مع مع إسرائيل إذا استمرت في دعم الإستيطان.

حل الدولتيْن

تعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها الدولة العبرية في حرب عام 1967 غير قانونية وعقبة في طريق السلام. لكن إسرائيل ترفض ذلك مستشهدة بنصوص دينية قديمة ومبررة ذلك بالإحتياجات الامنية.

وأيّدت سويسرا منذ فترة طويلة حل الدولتيْن للصراع العربي الإسرائيلي. وأشارت وزارة الخارجية في بيانها الأخير إلى أن "سويسرا تواصل دعم الجهود الدولية الرامية إلى "إعادة إطلاق عملية سلام ذات مصداقية".

وأعلنت سويسرا "أن أي عملية سلام في المستقبل ينبغي أن تشمل البلدان العربية على أوسع نطاق".

وأعربت السلطات السويسرية عن سعيها الالتزام بالعمل على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية "وسويسرا تعمل من أجل سلطة شرعية وفعالة قادرة على التحدّث والتفاوض بصوت واحد نيابة عن جميع الفلسطينيين".

وذهبت وزارة الخارجية السويسرية إلى الدعوة إلى "جسر الإنقسام بين رام الله وغزّة. فمجال الديمقراطية قد ضاق، وكذلك تراجعت ثقة الفلسطينيين في مؤسساتهم". وتعتقد سويسرا، إزاء هذا الوضع "بضرورة تعجيل إجراء الانتخابات على المستويين البلدي والتشريعي".

swissinfo.ch/sb

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×