Navigation

المحقق الفدرالي يحتاج إلى تصريح خاص للاطلاع على الملفات

صورة التقطت يوم 5 يناير 1993 لدى وصول هانز بوهلر، الموظف في شركة التشفير كريبتو، إلى مطار زيورخ بعد إطلاق سراحه من سجن إيراني على خلفية اتهامه بالتجسّس في عام 1993. Keystone / Str

أفادت تقارير إعلامية بأن المحقق المكلف من قبل الحكومة السويسرية بإجراء تحقيق بشأن قضية كريبتو غير مسموح له بالوصول المباشر إلى جميع المستندات المتعلقة بفضيحة التجسّس التي كُشف عنها مؤخرا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 فبراير 2020 - 11:34 يوليو,
NZZamSonntag/SonntagsZeitung/م.ا.

هذا يعني أنه يتعيّن على نيكلاوس أوبرهولتزر، وهو قاض فيدرالي سابق، أن يتقدم بطلب للسلطات الفدرالية كلما أراد الوصول إلى هذه الملفات الحساسة.

وفيما قالت الحكومة السويسرية التي عينت أوبرهولتزر، إنها تريد التحقيق في الوقائع "بأكبر قدر ممكن من الشفافية". ولكن "لا تزال هناك قيود قانوني."، كما ذكرت أسبوعية "نويه تسورخر تسايتونغ" في عددها الصادر يوم الأحد 23 فبراير الجاري.

وجاء في وثيقة سرية صادرة عن الحكومة الفدرالية حصلت عليها الصحيفة التي تصدر بالألأمانية في زيورخ: "يجب احترام أحكام القانون الفدرالي المتعلق بنظام الأرشفة ويجب فحص إصدار الملفات على أساس كل حالة على حدة". وتنطبق هذه السياسة بشكل خاص على المستندات "التي تخضع لفترة السرية بسبب البيانات الشخصية الحساسة بشكل خاص".

مثله مثل أي شخص آخر، يتعيّن على  أوبرهولتزر، التقدم بطلب للاطلاع على الملفات، كما أخبر الأرشيف الفدرالي السويسريرابط خارجي الصحيفة. ولا يتم منح الإذن من قِبل موظفي الأرشيف الفدرالي، ولكن من خلال الوحدات التي جُمعت فيها المستندات. ففي حالة الملفات الصادرة عن المخابرات السويسرية، على سبيل المثال ، يجب أن يسمح الجهاز الاستخباراتي بالإطلاع عليها.

"خيبة أمل وشح في المعلومات"

في مقال آخر نشرته نفس الصحيفة متعلق بفضيحة أجهزة كريبتو للتشفير، تصف ابنة موظف سابق في شركة كريبتو كيف اتُهم والدها بالتجسّس وأُرسل إلى سجن عسكري خلال رحلة عمل قام بها إلى إيران في عام 1992.

فقد كان هانس بوهلر مهندسًا وبائعًا لشركة أجهزة التشفير. وبعد اعتقاله، "لم تكن وزارة الخارجية السويسرية متعاونة بشكل خاص"، كما أخبرت كريس بلومر الصحيفة.

"لقد شعرنا بخيبة أمل ولم تكن هناك معلومات". وأضافت السيدة بلومر أنهم "ظلوا ينصحوننا بإحضار محامينا الخاص للمساعدة في إطلاق سراح والدي"، مضيفًة أن والدها "لم يكن يعلم أن الأجهزة يتم التلاعب بها بهدف التجسّس". وعندما طالبت إيران بدفع فدية، اعتقدت عائلتها في البداية أن شركة كريبتو دفعت.

"نعلم اليوم أن المخابرات الألمانية هي من دفعت المبلغ. ألمانيا لم تكن تريد أي ضجة"، كما توضح كريس بلومر. وبعد مضي عام تقريبًا عاد والدها أخيراً المنزل، وكان تحت تأثير بالصدمة. أنهت شركة كريبتو عقده، وكان هانس بوهلر أول شخص يشير علنا ​​إلى أنه قد تم التلاعب بأجهزة كريبتو.

وقالت بلومر للصحيفة إن والدها  حصل لاحقًا على مبلغ بقيمة 250 ألف فرنك سويسري (حوالي 207 ألف دولار في عام 1996) مقابل الالتزام بالسكوت.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.