Navigation

Skiplink navigation

قضايا حقوق الإنسان والتجارة تهيمن على المحادثات السويسرية الصينية

مظاهرة تظهر الدعم للأويغور ولنضالهم من أجل حقوق الإنسان في هونغ كونغ. Copyright 2019 The Associated Press. All Rights Reserved

سويسرا قلقة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في الصين: طرحت وزيرة الدولة في الخارجية السويسرية كريستينا مارتي هذا الموضوع يوم الاثنين خلال حوار سياسي عن بعد مع نائب وزير الخارجية الصيني تشين جانج.

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 نوفمبر 2020 - 13:59 يوليو,
Keystone/SDA, ث.س

في البيان الذي صدر عقب عملية التواصل عن بعد، كررت وزارة الخارجية الفدرالية قلق سويسرا بشأن عدم احترام حقوق الإنسان في الصين، "لا سيما فيما يتعلق بمعاملة الأويغور والتبتيين والأقليات العرقية والدينية الأخرى". كما تضمنت مناقشة يوم الاثنين قانون الأمن القومي الجديد في هونغ كونغ وتأثيراته على حرية التعبير.

في مقابلة نُشرت في أوائل أغسطس من قبل صحيفة سونتاغس بليك، صرح وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس بالفعل أن "انتهاكات حقوق الإنسان في ازدياد" في الصين. وأضاف أنه إذا تخلت الصين عن مبدأ "دولة واحدة ونظامان" مع هونغ كونغ، فسيؤثر ذلك على العديد من الشركات السويسرية التي تستثمر هناك.

شريك تجاري رئيسي

خلال مؤتمر الفيديو، أقر المسؤولان أيضًا بالدعم المتبادل والتضامن اللذين أبدتهما الدولتان في الحرب ضد جائحة كوفيد – 19، بالإضافة إلى اختبار لفيروس كورونا جديد مصمم للأشخاص المسافرين إلى الصين.

كما صرح كلا البلدين أنهما يأملان في الحد من أي آثار سلبية على الأنشطة التجارية للشركات السويسرية في الصين، فعلى الرغم من انخفاض حجم التجارة بنسبة 17%، تظل بكين ثالث أهم شريك تجاري لسويسرا بعد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت إدارة الشؤون الخارجية إلى أن "سويسرا ترحب بجهود الصين لفتح أسواقها أمام التجارة العالمية وتتابع عن كثب التطورات السياسية والاقتصادية". وناقشت مارتي وتشين أيضًا دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 في بكين، فضلاً عن استعداد سويسرا لتقديم خبرتها في الرياضات الشتوية بينما تستعد الصين لاستضافة هذا الحدث الكبير.

مشاركة