Navigation

أفراد قبائل يمنيون ما زالوا يحتجزون رهينة يابانيا

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 نوفمبر 2009 - 09:02 يوليو,

صنعاء (رويترز) - قال مسؤول محلي في اليمن يوم الاربعاء ان يابانيا محتجزا رهينة في اليمن لم يفرج عنه في وقت متأخر يوم الثلاثاء بعد خلاف ظهر في اللحظة الاخيرة بين أفراد قبائل يمنيين ووسطاء.
وكان المسؤول ذاته قد صرح لرويترز ليل الثلاثاء بأن أفراد القبائل سلموا الرهينة الى الوسطاء وان الرجل وهو مهندس تم خطفه في منطقة تقع الى الشمال الشرقي من العاصمة من المتوقع أن يصل قريبا لصنعاء.
وقال المسؤول "الياباني لم يصل الى صنعاء. يبدو وقع خلاف في اللحظات الاخيرة أعاق تحرك الوسطاء مع الياباني الى صنعاء ويتوقع أن تحل (المسألة) اليوم."
وذكر مسؤولون محليون أن الخاطفين احتجزوا المهندس الذي يعمل في مشروع تابع للحكومة اليمنية للضغط على صنعاء للافراج عن أقارب لهم مسجونين.
ولم يتضح على الفور ما اذا كان اليمن قد نفذ هذه المطالب لكن من المرجح أن يزيد هذا الحادث من المخاوف على أمن الشركات الاجنبية خاصة التي تعمل في مجال النفط والغاز في البلاد.
ويواجه اليمن تمردا من الحوثيين الشيعة في الشمال وصراعا مع مقاتلي القاعدة ونزعة انفصالية في الجنوب.
وخطف المهندس في بلدة أرحاب على بعد نحو 60 كيلومترا الى الشمال الشرقي من صنعاء.
وعادة ما يخطف أفراد قبائل سياحا غربيين في اليمن للضغط على الحكومة لتقديم خدمات أفضل وتحسين ظروف معيشتهم.
ويجري الافراج عن أغلب الاجانب المخطوفين دون أن يمسهم سوء لكن في يوليو تموز عثر على جثث ثلاث نساء ضمن تسعة من الاجانب المخطوفين. وتزامن القتل مع تصاعد في التوترات التي يسببها الانفصاليون والمتشددون في بلد أثارت الاضطرابات فيه قلقا لدى الدول الغربية والمملكة العربية السعودية المجاورة.
وقال محلل في ذلك الوقت ان الحادث يحمل العلامة المميزة للقاعدة لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.