Navigation

أمريكا تتعهد باستقبال لاجئين عراقيين

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 نوفمبر 2009 - 03:03 يوليو,

دمشق (رويترز) - قال مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ايريك شوارتز يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة سوف تستقبل أعدادا "كبيرة" من اللاجئين العراقيين العام القادم.
وكان شوارتز يتحدث في سوريا حيث فر مئات الالاف من العراقيين من الحرب في بلادهم وقال ان واشنطن سوف تركز على "أشد الناس عرضة للخطر".
وكان الغزو الامريكي للعراق قد أدى الى تشريد اكثر من اربعة ملايين عراقي. وعاد كثير منهم لكن المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة تقول ان العراق ما زال غير مستقر الى درجة تحول دون استيعاب 1.5 مليون لاجئ ما زالوا يعيشون خارج حدود بلادهم وأغلبهم في الاردن وسوريا.
وقال شوارتز الذي تتضمن مسؤليات منصبه اللاجئين والهجرة "اني على يقين أنه سيمكننا على وجه العموم الابقاء على مستوى جهدنا من أجل اعادة التوطين ان لم نعمل على تحسينه."
واضاف قوله "التحدي الاكبر لنا هو ضمان ان هؤلاء العراقيين الذين نعيد توطينهم لديهم مساندة كافية وسخية لدى وصولهم. فالولايات المتحدة شأنها شأن معظم البلدان الاخرى تمر بظروف اقتصادية عصيبة."
وقال شوارتز انه يتوقع ان يعاد توطين ما لا يقل عن 17 الف عراقي في الولايات المتحدة في السنة المالية 2010 التي تنتهي في سبتمبر ايلول مقارنة مع قرابة 19 الفا هذا العام من بينهم 6000 يعيشون في سوريا.
وكانت الولايات المتحدة استقبلت نحو 14 الف لاجيء عراقي في السنة المالية 2008 و1200 فحسب في سنة 2007.
وقال شوارتز ان الحكومة الامريكية خصصت 386 مليون دولار معونات للاجئين العراقيين في السنة المالية 2009.
واضاف قوله "نحن نقر بأن اعادة التوطين ليس هو الحل للعدد الكبير من اللاجئين العراقيين او غيرهم. ويوجد 16 مليون لاجئ في العالم ويجب ايحاد حل لهؤلاء اللاجئين (العراقيين) الذين يعتبرون لاسباب مختلفة الاكثر عرضة للخطر."
وقال شوارتز انه يجب على الحكومة العراقية ان تفعل "الكثير" لمساعدة العراقيين الذين يريدون العودة الى الوطن ومن بينهم الذين فروا الى سوريا.
وقد تحسنت العلاقات بين دمشق والحكومة الأمريكية هذا العام لكن دمشق ما زالت تخضع لعقوبات امريكية.
وقال شوارتز انه في اجتماعه يوم الاربعاء مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد فانه ناقش المساعدة للاجئين العراقيين والسماح لمزيد من جماعات المعونة الانسانية في سوريا بتقديم المساعدة لهم.
من خالد يعقوب عويس

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.