محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اسمرة (رويترز) - رفضت اريتريا يوم الاربعاء تهديدا مجددا بفرض عقوبات عليها بسبب اتهامات لها بانها تسلح المتمردين في الصومال.
وكانت بريطانيا هي احدث دولة تنضم الى الادانة حيث ابلغت مجلس الامن الاسبوع الماضي انها مستعدة لمعاقبة اريتريا لدورها المزعوم في الصومال.
ورفضت اسمرة هذا التحرك وقالت ان الادلة الموجهة ضدها ملفقة.
وقال وزير الاعلام على عبده لرويترز في مقابلة "الاتهامات ليس لها علاقة من اي نوع بالحقائق. انها بلا اساس بالمرة."
واضاف "اذا كان (تحرك بريطانيا) تدعمه الدوافع السياسية الخفية لتلك الدولة فهي غير مقبولة وغير شرعية بكل المعايير."
ويأتي تحرك بريطانيا بعد اشهر من التهديدات الدبلوماسية ضد الدولة المطلة على البحر الاحمر.
وحذر مجلس الامن بالامم المتحدة والاتحاد الافريقي والولايات المتحدة اسمرة من اشاعة عدم الاستقرار في الصومال.
وقالت وكالة لمراقبة التسلح تابعة للامم المتحدة شكلت لتسجيل انتهاكات حظر الاسلحة للصومال الذي فرض عام 1992 ان اسمرة ترسل الذخائر للمتمردين الصوماليين بطائرات وسفن كما توفر لهم دعما في الامداد والتموين.
ويريد الاتحاد الافريقي من الامم المتحدة ان تفرض حظرا بحريا ومنطقة حظر طيران للحيلولة دون وصول الاشخاص والاسلحة الى الصومال.
وتقاتل جماعات صومالية متمردة من بينها الشباب التي تتهمها واشنطن بانها وكيل القاعدة في المنطقة ضد الحكومة الهشة المدعومة من الامم المتحدة التي يقودها الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد.
واودى القتال بحياة ما يقارب 19 الف مدني منذ بدء عام 2007 كما ادى الى نزوح 1.5 مليون من ديارهم.
وفيما يكتسب التحرك نحو فرض عقوبات زخما يقول كبار الزعماء في اريتريا انهم لا يخشون شيئا.
وقال علي "التهديد بفرض عقوبات ليس له اهمية بالمرة بالنسبة لاريتريا".
وتوجه اتهامات لاثيوبيا واريتريا بخوض حرب بالوكالة في الصومال بسبب نزاع حدودي بينهما. وخاضت الدولتان حربا حدودية بين عامي 1998-2000 قتل فيها اكثر من 70 الف شخص.
من جيرمي كلارك

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز