محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الامم المتحدة (رويترز) - شكت سفيرة اسرائيل لدى الامم المتحدة الى المنظمة الدولية يوم الخميس بشأن ما قالت انه محاولة ايرانية لخرق حظر السلاح الذي تفرضه الامم المتحدة وتزويد جماعة حزب الله اللبنانية بأسلحة.
وقال مسؤولون اسرائيليون يوم الاربعاء ان قوات بحرية اسرائيلية خاصة اعترضت سفينة تحمل مئات الاطنان من الاسلحة أرسلتها ايران الى حزب الله ومن بينها صواريخ يمكن أن تصل الى مدن اسرائيلية.
وقالت سفيرة اسرائيل جابرييلا شاليف في رسالة الى الامين العام بان جي مون "هذه الانتهاكات الخطيرة تشكل خطرا على السلام والامن وعدم اذعان للالتزامات القانونية الدولية."
وكتبت شاليف تقول "الاسلحة المخبأة والملفوفة والمذكور انها بضائع مدنية في بيان السفينة كانت مخبأة بين مئات الاطنان من الحاويات الاخرى على متن السفينة التي أتت من الجمهورية الاسلامية الايرانية."
وارسلت شاليف ايضا رسالة الى السفير النمساوي توماس ماير هارتنج رئيس مجلس الامن في شهر نوفمبر حتى يناقش المجلس المسألة.
وقالت "طلبت اسرائيل من مجلس الامن ان يتخذ الاجراء المناسب في ضوء هذه الانتهاكات المتواصلة وان يجري مزيدا من التحريات بشأن هذه الشكوى."
وكان حزب الله أطلق ما يقرب من 4000 الاف صاروخ على اسرائيل خلال حرب استمرت 34 يوما عام 2006 . وأبلغت اسرائيل مجلس الامن مرارا ان حزب الله مستمر في اعادة تسليح نفسه بمساعدة من سوريا وايران.
وقال الكومودور ران بن يهودا انا الاسلحة عثر عليها على متن السفينة فرانكوب التي ترفع علم أنتيجوا وانها كانت مخبأة وراء بضائع مدنية في 40 حاوية شحن على الاقل.
وقال بن يهودا ان شحنة الاسلحة كانت تكفي لامداد حزب الله بما يكفي من السلاح لمدة شهر من القتال.
وأضاف بن يهودا في تصريحات للصحفيين في ميناء أشدود "الاسلحة جاءت من ايران وكانت متجهة الى حزب الله."
وقال ان فرانكوب حملت الحاويات من ميناء دمياط المصري وكانت هذه الحاويات ستسلك طريقها الى حزب الله عبر سوريا.
ونفت سوريا وايران وحزب الله جميعا المزاعم الاسرائيلية.
من لويس شاربونو

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز