محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الخرطوم (رويترز) - قال مصادر في الامن ومنظمات إغاثة ان السودان اعتقل ثلاثة سودانيين يشتبه في أنهم ساعدوا في اختطاف عامل فرنسي بريطاني من الصليب الاحمر في دارفور.
وكان جوتييه لوفيفر هو خامس موظف مساعدات اجنبي يتم خطفه في السودان منذ اصدرت المحكمة الجنائية الدولية امر اعتفال بحق الرئيس السوداني عمر البشير في مارس اذار لاتهامه بجرائم حرب في غرب السودان.
وقال مسؤول بارز في المخابرات السودانية لرويترز اشترط عدم الكشف عن هويته "اعتقلنا ثلاثة اشخاص..سودانيين..وهم يخضعون للاستجواب".
وقال ان الثلاثة متهمون بالمساعدة في التخطيط للخطف وانهم احتجزوا في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.
وقال مصدر أمني آخر ان أحد الذين اعتقلوا امرأة متهمة بالسماح للخاطفين بالاقامة في منزلها.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر التي علقت اعمالها في غرب دارفور بعد خطف لوفيفر انها ليست لديها أنباء عن الاعتقالات.
وقالت تمارا الرفاعي المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان "اللجنة الدولية للصليب الاحمر تثق في ان السلطات تتخذ كل الاجراءات لضمان الافراج بطريقة سلسة عنه".
ويخشى عمال الإغاثة وقوع المزيد من عمليات الاختطاف حيث لم تعتقل الخرطوم أيا من الخاطفين على الرغم من معرفتها بهويتهم. ويقولون ان التقارير بانه تم دفع فدى لاولئك الذين افرج عنهم شجعت على المزيد من عمليات الاختطاف.
واختطف ثلاثة من عمال الاغاثة الفرنسيين هذا الشهر في شرق تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى والبلدان يتاخمان دارفور.
وقال والي غرب دارفور ابو القاسم لرويترز ان السودان ينتظر ليرى ما اذا كانوا نقلوا الى دارفور حيث يظل اثنان من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة (يوناميد) محتجزين بعد ثلاثة اشهر من خطفهما.
وقال نور الدين مازني المتحدث باسم قوات حفظ السلام انهم لم يجر أي اتصال مباشر بالرهينتين على مدى ثلاثة اسابيع. ويطالب كل الخاطفين بدفع فدى ولكن اللجنة الدولية للصليب الاحمر ويوناميد ترفضان دفع فدية.
من اوفيرا مكدوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز