Navigation

الأمم المتحدة تبحث تأثير الهجمات السعودية على النازحين اليمنيين

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 نوفمبر 2009 - 15:50 يوليو,

جنيف (رويترز) - قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة يوم الجمعة انها تبحث ما اذا كانت الهجمات الجوية السعودية على متمردين في شمال اليمن أثرت على ما يتراوح بين نحو 3500 و4500 نازح تجمعوا بالقرب من الحدود.
وأعلنت السعودية يوم الجمعة أن هجومها على متمردين يمنيين سيستمر الى أن يتم القضاء على أي وجود لهم على أراضيها بعدما توغل مسلحون داخل المملكة وهاجموا حرس الحدود السعوديين.
وقال أندريه ماهسيتش المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في مؤتمر صحفي انه يأمل بأن تتمكن قافلة تحمل إمدادات إيواء من الدخول الى شمال اليمن من الحدود السعودية في الأيام القادمة.
وأضاف "ليس لدينا معلومات عما اذا كان لهذه الأعمال تأثير على النازحين أو ما اذا كانت أدت الى نزوح جديد."
وكان مستشار للحكومة السعودية قال يوم الخميس ان الرياض شنت غارات جوية باتجاه الحدود بعد أن شن المتمردون الشيعة غارة عبر الحدود هذا الأسبوع.
واتهم المتمردون السعودية بمهاجمة قرى داخل اليمن. ونفت الحكومة اليمنية أن تكون القوات السعودية ضربت أهدافا داخل اليمن. وتنفي حكومة صنعاء منذ فترة طويلة اتهامات المتمردين بالتواطؤ مع الرياض لمحاربتهم.
ومرت أول قافلة مساعدة للمفوضية العليا عبر الاراضي السعودية قبل حوالي شهر تحمل خياما وأفرشة وأغطية.
وبدأ الجيش اليمني عملية الارض المحروقة في أغسطس اب للقضاء على التمرد.
وقالت متحدثة باسم الأمم المتحدة ان ما يقدر بحوالي 150 ألف نازح تجمعوا في أربع محافظات هي صعدة وحجة والجوف وعمران.
وقالت اليزابيث بيرس وهي متحدثة باسم مكتب منسق الشؤون الانسانية بالأمم المتحدة ان الوضع في صعدة والمحافظات القريبة لا يزال "متوترا وغير مستقر".
وقالت "وضع النازحين يشكل تحديا متناميا مع استمرار الصراع واقتراب الشتاء."
وأشير الى أن بعض النازحين لا يجد مأوى غير أفرخ من البلاستيك في مناطق في العراء في ظروف غير صحية حيث لا يوجد أي مأوى مناسب.
وأضافت بيرس أن كثيرا من النازحين نساء يرعون أطفالا "روعهم" القصف الذي شهدوه.
وقالت منظمة الصحة العالمية ان النازحين الذين زاروا عيادة في مخيم المزرق للاجئين في محافظة حجة يعانون من أمراض رئيسية من بينها الاسهال والامراض الجلدية والملاريا.
وأضافت أن هناك حاجة ملحة للعقاقير الطبية والادوية والحصول على مياه شرب نظيفة في مخيم المندبة الذي يأوي ما بين ثمانية الاف وعشرة الاف نازح. وقال مكتب منسق الشؤون الانسانية ان ما بين 140 شخصا و210 أشخاص جدد يصلون يوميا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.