Navigation

الامم المتحدة: الصومال يمضي الى الامام ويحتاج مزيدا من المال

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 أكتوبر 2009 - 21:19 يوليو,

الامم المتحدة (رويترز) - قالت الامم المتحدة يوم الثلاثاء إن حكومة الصومال التي تحاصرها المشاكل تحقق تقدما بطيئا نحو استعادة الامن واصلاح المرافق العامة غير ان البلاد لا تزال هشة وتحتاج الى المزيد من اموال المعونة خلال الاشهر القادمة.
وقال لين باسكو كبير المسؤولين السياسيين بالامم المتحدة انه دون معونات تنمية سيكون من الصعب للغاية بالنسبة لحكومة البلاد المؤقتة ان تواصل محاولاتها لانهاء 18 عاما من انعدام القانون وتحسين احوال مواطنيها.
ووافق مانحون دوليون في ابريل نيسان على تقديم ما يصل الى 214 مليون دولار للصومال وبينما ذكر باسكو ان هناك تعهدين معلقين بدفع اموال قال انه يأمل ان يتم تلقيها في وقت قريب لانه سيكون هناك حاجة للمزيد من الاموال.
وقال باسكو للصحفيين "اعتقد اننا سنطالب بالمزيد من الاموال والمزيد من المساعدة في الاشهر القادمة. من الواضح انهم سيحتاجون اليها من اجل الامن وايضا من اجل الخدمات الاجتماعية التي يتعين على الحكومة تقديمها".
وأودى القتال بين الحكومة والجماعات الاسلامية المتمردة بحياة 19 الف مدني منذ بدء عام 2007 كما ادى الى نزوح 1.7 مليون من ديارهم. ويقول دبلوماسيون ان انعدام الامن على الاراضي الصومالية هو سبب بارز للقرصنة.
ورغم دوريات البحريات الاجنبية الا ان الهجمات على السفن من قبل القراصنة الصوماليين زادت حتى وصلت الى 148 هجوما في النصف الاول من عام 2009. ونجحت 31 عملية اختطاف ليجني القراصنة عشرات الملايين من الدولارات.
ويتم تعزيز قوة حفظ سلام من الاتحاد الافريقي اسمها اميسوم في الصومال بصورة بطيئة. وهي الان مكونة من 5200 جندي وقال باسكو انها في النهاية ستصل الى ثمانية الاف جندي.
وقال "من الواضح ان احدا لايريد ان يبدو متفائلا علنا بشأن الصومال في اي وقت لكن الحقيقة هي ان الاستراتيجية قائمة وهي تمضي قدما. ويمكنك ان ترى الاتجاه الذي نسير فيه وهو امر مشجع نوعا ما."
وقال باسكو "اي شخص ينظر الى الصومال لن يصف الموقف سوى بانه هش. ولكن خلافا لما كانت عليه الحال منذ بضعة اشهر عندما كان الجميع يطرحون توقعات كئيبة.. لا اعتقد ان الناس يطرحون تلك الافتراضات في الوقت الحالي."
وقال ولتر كالين مبعوث الامين العام للامم المتحدة بان جي مون لحقوق الانسان للاشخاص النازحين يوم الثلاثاء ان الموقف في الصومال يسوء.
وقال كالين للصحفيين انه يشعر بالصدمة من العنف الذي تعرض له النازحون في الصومال وقال ان الاحتياجات الانسانية واحتياجات الحماية تعد كبيرة للغاية غير ان الاسهامات الدولية تراجعت.
وقال باسكو ان اكثر من نصف الصوماليين الاحياء في الوقت الحالي هم اطفال او شبان لم يعرفوا السلام قط.
وقال باسكو "من الاهمية بمكان ان تفلح جهودنا هناك. علينا ان نمنح الناس هناك فرصة حقيقية".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.