محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تونس (رويترز) - يدلي الناخبون في تونس يوم الاحد باصواتهم في انتخابات من شبه المؤكد ان تسفر عن فوز الرئيس زين العابدين بن علي (73 عاما)الذي يحكم هذا البلد منذ اكثر من 20 عاما بفترة رئاسية جديدة.
وتقول جماعات دولية لحقوق الانسان ان الحكومة ضمنت فوز بن علي من خلال مضايقة المعارضة وهو اتهام قال بن علي انه جزء من حملة اكاذيب تشنها المعارضة التي تخذل بلادها.
وتعتبر الحكومات الغربية تونس واحدة من اوثق حلفائها في العالم العربي وحصنا معتدلا ضد التطرف الاسلامي.
وفي الداخل يعزو ناخبون كثيرون لابن علي فضل جعل تونس التي تجتذب ملايين السائحين الاوروبيين سنويا واحدة من اكثر الدول ازدهارا واستقرارا في منطقة تعاني من الفقر والاضطراب السياسي.
وقال عاطل ذكر ان اسمه ايمن "سأصوت يوم الاحد لابن علي. اننا نثق فيه لانه فعل بصدق كل شيء وعد به.
"انني فعلا عاطل ولكن لا يوجد بديل لابن علي."
وفاز بن علي الذي وصل الى السلطة في عام 1987 عندما اعلن الاطباء ان سلفه اصبح عاجزا عن الحكم باخر انتخابات جرت قبل خمس سنوات حيث حصل على 94.4 في المئة من الاصوات.
وفي كلمة تلفزيونية مساء يوم السبت قال بن علي "دارت الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية في نطاق القانون ومبادئ الديمقراطية."
واضاف "لن نسمح بأيّ تجاوز أو تدليس أو تزييف لارادة الشعب. وسنتخذ كل الاجراءات التي يمليها القانون تجاه هذا السلوك اذا ما ثبت وقوعه في العملية الانتخابية. وفي المقابل فان القانون سيطبّق بالحزم نفسه كذلك ضدّ كل من يتّهم أو يشكّك في نزاهة العملية الانتخابية دون اثبات وبراهين."
ويواجه بن علي ثلاثة منافسين يوم الاحد. واثنان منهما وهما محمد بوشيحة من الوحدة الشعبية واحمد الاينوبلي من الاتحاد الديمقراطي الوحدوي نادرا ما ينتقدان الحكومة .
والثالث وهو احمد ابراهيم زعيم حركة التجديد العلمانية لم يحصل على اذن للقيام بحملة بشكل فعال الا قبل اسبوع من الانتخابات.
وقال ابراهيم لنحو 400 من انصاره يوم الجمعة في تجمعه الانتخابي الوحيد في العاصمة انه واثق انه لن يفوز.
ويقاطع نجيب الشابي وهو ابرز شخصيات المعارضة في تونس الانتخابات يوم الاحد والتي سيختار فيها الناخبون ايضا اعضاء البرلمان.
وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان الانتخابات تجري في مناخ من القمع.
وقالت سارة وايتسون مديرة المنظمة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا في بيان ان "الانتخابات في تونس لن تكون حرة ونزيهة الا عندما تكف السلطات عن تكميم افواه مرشحي المعارضة والصحفيين والمعارضين ."

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز