محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الجزائر (رويترز) - قال قائد قيادة أفريقيا التابعة للجيش الامريكي يوم الاربعاء ان الولايات المتحدة ستواصل سياستها الخاصة بدعم الحكومة الصومالية الهشة لان إعادة الامن هناك ستستغرق وقتا.
ويوفر الجيش الامريكي الاسلحة والتدريب للقوات الموالية للرئيس الصومالي شيخ شريف احمد لكن الحكومة لا تسيطر الا على بضعة أحياء في العاصمة في حين يسيطر المتمردون الاسلاميون على مساحات واسعة من أراضي البلاد.
وقال الجنرال وليام اي. وارد قائد قيادة افريقيا للصحفيين خلال زيارة للجزائر "ما يحدث في الصومال لم يصل الى هذا الحد فجأة. ولن يصحح نفسه بين عشية وضحاها ايضا."
واضاف "ومن ثم فالسياسة الحالية التي تحظى بتأييد دولي لا أمريكي فحسب وهي تعزيز الحكومة الاتحادية الانتقالية ومساعدتها ودعم بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال باقية كما هي."
وتشن جماعة شباب المجاهدين التي تقول واشنطن انها وكيل للقاعدة في الصومال حربا منذ عامين ونصف العام على الحكومة المركزية لفرض تفسيرها للشريعة الاسلامية في انحاء البلاد.
وتحمي قوات من الاتحاد الافريقي المواقع الحكومية في العاصمة الصومالية مقديشو.
وتقول أجهزة امنية غربية ان الصومال اصبح ملاذا امنا للمتشددين الذين يستخدمون أراضيه في تدبير هجمات على أهداف غربية وكذلك مخبأ للقراصنة الذين يخطفون السفن في المحيط الهندي.
ويزور وارد الجزائر لعقد اجتماعات مع مسؤولين ركزت على خطر التطرف العنيف في جزء آخر من افريقيا وهو منطقة الصحراء الكبرى.
وقال ان الجيش الامريكي سيواصل توفير التدريب على مكافحة الارهاب لحكومات منطقة الصحراء لكن لا توجد خطط لمشاركة القوات الامريكية بشكل مباشر في العمليات ضد المتمردين.
ويقول دبلوماسيون ان المتمردين ذوي الصلة بالقاعدة الذين يقاتلون الحكومة الجزائرية حولوا في السنوات الاخيرة بعض انشطتهم جنوبا الى الصحراء حيث شنوا هجمات في دول من بينها مالي وموريتانيا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز