محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الخرطوم (رويترز) - قال ستيفن ورجو نجم كرة القدم النيجيري يوم الخميس ان حكما صدر بجلده 40 جلدة في السودان بعد ادانته عن طريق الخطأ بالقيادة وهو مخمور في الخرطوم.
وقال ورجو الذي وقع عقدا ذكرت تقارير ان قيمته تصل لعدة ملايين من الدولارات مع نادي المريخ في ام درمان في العام الماضي انه بريء ومصصم على كسب دعوى الاستئناف ضد هذا الحكم.
وقال للصحفيين في شقته بالخرطوم "انني لست مذنبا في هذه الجريمة ولا يمكن ان أتخيل التعرض للجلد."
وتعد هذه القضية هي الاحدث في سلسلة من القضايا التي وضعت تطبيق السودان لاحكام الشريعة الاسلامية تحت الضوء. وسجنت معلمة بريطانية في عام 2007 بعد ان اطلق على دب لعبة اسم محمد في الصف الذي كانت تدرس فيه كما سجنت صحفية سودانية في سبتمبر ايلول الماضي بعد ادانتها بعدم الاحتشام لارتدائها سروالا. وكلاهما كانت تواجه عقوبة الجلد.
وقال ورجو (20 عاما) ان الشرطة السودانية اوقفته اثناء قيادته السيارة عائدا الى منزله في وقت متأخر بعد تناول العشاء في منزل احد اصدقائه في اغسطس اب الماضي. وقال انه نقل الى مركز الشرطة واستجوب لفترة قصيرة ثم طلب منه المثول امام المحكمة الاسبوع الحالي.
وقال "حاولت ان أشرح موقفي للقاضي بان الشرطي لم يجر اي اختبار طبي ولم يعثر معي على اية مشروبات."
وقال ان الضباط قالوا امام المحكمة ان انفاسه كانت تحمل رائحة خمر العرق المصنع محليا لكنه اصر على انه لم يسمع ابدا عن هذا المشروب. وقال ان محاميه "ابلغ المحكمة بانني شاب أكسب اموالا كثيرة فكيف أتناول مشروب العرق الرخيص الذي يباع بجنيه واحد."
وقال اللاعب المهاجم انه وجد في البداية انه من الصعب عليه التكيف مع الحياة في السودان وانه لا يزال يشعر احيانا بانه معزول.
وقال "الامر ليس سهلا و يصعب علي الخروج لاني أحاول تفادي مشجعي نادي الهلال المجانين (الخصم اللدود للمريخ). لذا فانا ابقى في المنزل رغم انني لست من هواة البقاء في المنزل."
وقال ورجو ان محكمة شرق الخرطوم فرضت عليه غرامة يوم الثلاثاء لكن الجلد تأجل انتظارا للاستئناف.
من اندرو هيفنز

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز