محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تونس (رويترز) -أعلن مسؤولون يوم الاثنين ان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أعيد انتخابه لفترة رئاسية خامسة بحصوله على 89.62 في المئة من الاصوات في انتخابات الرئاسة التي أجريت يوم الاحد.
وقالت بعض المنظمات الحقوقية الدولية ان الانتخابات شابها مضايقات لناشطي المعارضة والصحفيين لكن الحكومات الغربية ستدرس هذا في ضوء وضع تونس كحليف في المعركة ضد التشدد الاسلامي.
وقال ايان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية في واشنطن " نشعر بالقلق بشأن الانتخابات الاخيرة".
لكنه أضاف ان الادارة الامريكية ملتزمة بالعمل مع بن علي "لدفع الشراكة بين تونس والولايات المتحدة".
ورفض بن علي (73 عاما) والذي يحكم البلاد منذ 22 عاما هذه المزاعم وحذر من أن أي أحد يروج أكاذيب للاضرار بصورة البلاد سوف يحاكم.
وقال رفيق الحاج قاسم وزير الداخلية الذي أشرف على الانتخابات في مؤتمر صحفي عقده في الوزارة انها مسألة فخر ان جاءت النتائج لتؤكد تأييد الشعب للرئيس بن علي وثقتهم فيه.
وقاطعته عدة مرات موظفات وزارة الداخلية اللاتي صفقن وزغردن وهتفن "يعيش بن علي".
ويعزو ناخبون كثيرون لابن علي فضل جعل تونس التي تجتذب ملايين السائحين الاوروبيين سنويا واحدة من اكثر الدول ازدهارا واستقرارا في منطقة تعاني من الفقر والاضطراب السياسي.
والنسبة التي حصل عليها بن علي تقل عن نسبة 94.4 في المئة التي حصل عليها في الانتخابات السابقة التي أجريت قبل خمس سنوات وهو ما قد يجنب تونس انتقادات غربية بالتلاعب في هذه الانتخابات لصالح بن علي.
ووطد بن علي وضع تونس كصوت معتدل في العالم العربي وتعتبر الحكومات الغربية هذا البلد حصنا ضد التطرف الاسلامي.
ولم تشارك أبرز الشخصيات التونسية المعارضة في الانتخابات وواجه بن علي ثلاثة منافسين في الانتخابات منهم اثنان نادرا ما ينتقدان الرئيس وأقر الثالث بأنه لا يمكن ان يفوز.
وقال نجيب الشابي الذي يرى دبلوماسيون انه من أكثر زعماء المعارضة التونسية الذين يعتد بهم والذي قاطع الانتخابات انه لا يقبل هذه النتائج.
وقال للصحفيين انه يمكنهم ان ينظروا حولهم في انحاء العالم وانهم لن يجدوا مثل هذه النتائج سوى في الدول الدكتاتورية حيث لا توجد حرية.
وللانتقادات التي توجه لتونس بخصوص الديمقراطية حساسية بالغة هناك نظرا لان تونس من المتوقع أن تتقدم للاتحاد الاوروبي بطلب في العام المقبل للحصول على "وضع متقدم" الذي قد يمنحها شروطا تجارية تفضيلية ويعزز موقفها على المستوى الدولي.
وتولى بن علي السلطة عام 1987 عندما أعلن الاطباء أن سلفه الحبيب بورقيبة أصبح عاجزا عن الحكم بعد أكثر من 30 عاما في السلطة.
وقال كل الناخبين تقريبا الذين تحدثت اليهم رويترز يوم الانتخاب انهم أيدوا بن علي.
وقالت نجية عزوزي وهي تدلي بصوتها في العاصمة يوم الاحد "انه منقذ البلاد".
وقال مسؤولون ان الحزب الحاكم الذي يرأسه بن علي حصل على 161 مقعدا في البرلمان المكون من 214 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية.
من كريستيان لوي وطارق عمارة

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز