Navigation

الرئيس الصومالي يتوقع بدء عملية عسكرية جديدة ضد متشددي الشباب

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في مقابلة مع رويترز بالعاصمة مقديشو في 9 مايو ايار 2014. رويترز reuters_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 06 أغسطس 2014 - 05:31 يوليو,

واشنطن (رويترز) - قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إنه يتوقع ان تبدأ عملية عسكرية جديدة للاتحاد الافريقي والقوات الصومالية في الايام القليلة القادمة لطرد مقاتلي حركة الشباب الاسلامية المتشددة من مزيد من الاراضي.

وسيطرت الشباب على معظم المنطقة الجنوبية للصومال في الفترة من 2006 إلي 2011 عندما طردتهم قوات افريقية من مقديشو ثم من معظم المدن في بلد واجه حربا واضطرابات لاكثر من عقدين.

لكن المتشددين المتحالفين مع القاعدة ما زالوا يسيطرون على قطاعات من الاراضي. وقال محمود ان تلك المناطق ستكون بؤرة العملية العسكرية الجديدة لتعزيز النجاحات التي حققتها حملة اخرى في وقت سابق هذا العام قلصت الاراضي التي تسيطر عليها الشباب.

وقال محود في مقابلة مع رويترز يوم الثلاثاء اثناء زيارة الي واشنطن حيث يحضر قمة لزعماء افارقة "عملية المحيط الهندي ستبدأ في غضون الايام القليلة القادمة... لدينا كل الاجراءات جاهزة لضمان نجاح مؤكد لعملية المحيط الهندي."

وقلل الرئيس الصومالي من شأن هجمات في مقديشو من بينها هجوم قتل فيه عضو بالبرلمان الاسبوع الماضي قائلا انها "الرفسة الاخيرة" لجماعة قال انها تتعرض لضغط شديد من القوات الصومالية وقوات الاتحاد الافريقي.

وتحدث بنفس اللهجة عن هجمات للشباب في الخارج من بينها هجوم على مجمع تجاري في نيروبي العام الماضي أودى بحياة 67 شخصا.

وقال "هذه علامة ضعف... المنطقة الجغرافية للشباب تقلصت وهم الان يغيرون تكتيكاتهم."

وقال محمود انه يثق في حرسه الشخصي على الرغم من محاولات لاغتياله على مدى اعوام. وشن متشددون هجمات متكررة على المجمع الرئاسي بما في ذلك هجوم بسيارة ملغومة في يوليو تموز.

واضاف قائلا "الشباب يحاولون تصفيتي وتصفية قادة بارزين اخرين. لكنهم لم يتمكنوا من النجاح في السابق ولن يمكنهم النجاح في المستقبل."

وتأتي زيارة محمود الي الولايات المتحدة في وقت تتعمق فيه الروابط بين البلدين. واعلنت واشنطن في يوليو تموز انها ستعين أول سفير لها لدى الصومال منذ 1993 وانضم أول سفير للصومال في واشنطن في اكثر من عقدين الي الوفد المرافق لمحمود اثناء الزيارة.

وقال محمود "العلاقة بين الولايات المتحدة والصومال آخذة في التحسن... نحن نتحدث عن شراكة استراتيجية."

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.