محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مدينة جدة يوم 27 يونيو حزيران 2014 - رويترز

(reuters_tickers)

من أنجوس مكدوال

جدة (السعودية) (رويترز) - قالت السعودية يوم الثلاثاء إن إسرائيل يجب أن تتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين لتضمن بقاءها كدولة وانتقدت انقسام المسلمين وفشلهم في منع إسرائيل من مهاجمة جيرانها العرب.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي لبحث الوضع في قطاع غزة "على إسرائيل أن تدرك أن السلام هو الخيار الأوحد لبقائها."

وأضاف "إسرائيل كما نرى لم تتورع ولن تتورع عن الذهاب إلى أي مدى ودون حساب لنظام أو قانون أو شرعية أو إنسانية لتحقيق أغراضها وأهدافها."

وتابع في كلمته أمام الجلسة التي عقدت في مدينة جدة السعودية وحضرها رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد لله ووزراء في دول المنظمة البالغ عددها 56 دولة "وليس لها من هدف سوى استئصال الوجود الفلسطيني من حيث هو."

ولعبت السعودية دورا محدودا في الدبلوماسية الرامية لانهاء القتال في غزة وتركت لحليفتها مصر دور الوسيط العربي الرئيسي في جهود التوصل لوقف دائم لاطلاق النار.

وسياسة المملكة تجاه غزة معقدة بسبب انعدام ثقة الرياض في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة وتربطها صلات فكرية وسياسية بجماعة الاخوان المسلمين التي تصفها السعودية بأنها منظمة ارهابية.

وتعتقد السعودية أن الاخوان لهم اهداف اقليمية للاستيلاء على السلطة من حكومات راسخة واختلفت مع قطر بسبب دعم الدوحة للجماعة.

ويقول مسؤولون طبيون في غزة إن 1938 فلسطينيا معظمهم مدنيون قتلوا منذ أن أطلقت إسرائيل عمليتها العسكرية في الثامن من يوليو تموز لوقف نيران الصواريخ من القطاع. وفقدت إسرائيل 64 من جنودها وثلاثة مدنيين.

وفشلت جهود التفاوض بشأن اتفاق سلام دائم بسبب اختلافات على حدود الدولة الفلسطينية ومصير القدس الشرقية ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين وأسلافهم.

كما رفض وزير الخارجية السعودي تأييد الدول الغربية لحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة صواريخ حماس.

وقال الامير سعود في مؤتمر صحفي بعد اجتماع منظمة التعاون الاسلامي ان اسرائيل ليس لها حق الدفاع عن النفس كمحتل. وأضاف انه لا يوجد بند في القانون الدولي يقول إن المحتل له حق الدفاع عن النفس. وتابع قائلا إن أي دولة تتخذ ذلك الموقف فان هذا يبين نوايا سيئة نحو المنطقة ونوايا سيئة نحو السلام في المنطقة.

ومضي قائلا انه لا يعتقد ان من العدل مساواة أعمال حماس بأعمال اسرائيل سواء في مداها أو في جوهرها. وتساءل كيف يمكن القول ان اسرائيل لها حق في الدفاع عن نفسها بينما هي المحتل ولا تعطي نفس الحق لحماس؟

وتقول الدول العربية ومن بينها السعودية إنها مستعدة لاقامة السلام مع إسرائيل بعد انسحابها من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967. وتدعو حماس إلى القضاء على إسرائيل لكن زعماءها قالوا في الآونة الأخيرة إن بإمكانهم العيش في سلام مع إسرائيل إذا استعاد الفلسطينيون الأراضي التي فقدوها في 1967.

وأعلن الأمير سعود عن مساعدات طبية بقيمة 300 مليون ريال سعودي (80 مليون دولار) لغزة ودعا إلى دعم الجهود المصرية لوقف القتال.

وقال الوزير إن انقسام المسلمين سمح لإسرائيل بمهاجمة المسلمين مرة تلو الأخرى.

وأضاف "هل كان في مقدور إسرائيل القيام بالعدوان تلو العدوان لو كانت الأمة الإسلامية على قلب رجل واحد؟"

وقال "ألم يغر إسرائيل على ارتكاب جرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني والمسلمين ما تراه من ضعف في الأمة بسبب تفككها وانقساماتها وانتشار الفتن فيها؟"

(الدولار يساوي 3.7504 ريال سعودي)

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير عماد عمر)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز