محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرباط (رويترز) - جدد العاهل المغربي محمد السادس يوم الجمعة تشبث بلاده بمفاوضات الامم المتحدة حول الصحراء لايجاد حل سياسي توافقي للنزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو الذي بدأ قبل أكثر من ثلاثين عاما.
وقال العاهل المغربي في خطاب وجهه مساء يوم الجمعة الى الشعب المغربي بمناسبة مرور 34 عاما على "المسيرة الخضراء" التي نظمها المغرب لاسترجاع جزء من أراضيه الصحراوية من الاستعمار الاسباني"بنفس روح التمسك بالشرعية الدولية نجدد الاعراب للمنتظم الاممي عن استعداد المغرب الدائم للتفاوض الجاد وحرصه على تيسير مهمة المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة في مواصلة جهود سلفه لايجاد حل سياسي توافقي وواقعي ونهائي على أساس مقترح الحكم الذاتي وفي نطاق سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية."
وكان المغرب قد أعلن منذ نحو أربع سنوات عن مشروع مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء الغربية وينص المشروع على منح منطقة الصحراء حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية وهو ما ترفضه جبهة البوليساريو والجزائر التي تدعمها في هذا النزاع.
ولم تسفر أربع جولات من المفاوضات بين الطرفين عن تقدم في الوضع لتشبث كل طرف بمواقفه.
واتهم العاهل المغربي "خصوم الوحدة الترابية للمملكة" بعرقلة الدينامية التفاوضية التي أطلقتها مبادرتنا على المستوى الاممي بل ان تماديهم في تصعيد مواقفهم العدائية اتخذ شكل مخطط للتامر بأساليب الابتزاز والضغط والاعمال الاستفزازية والتحريف لروح الشرعية الدولية".
أضاف" واذ نؤكد تشبثنا بالمسار التفاوضي الاممي حول مبادرتنا للحكم الذاتي فقد ان الاوان لمواجهة هذا التصعيد العدواني بما يقتضيه الامر من صرامة وغيرة وطنية صادقة ووضوح في المواقف وتحمل كل واحد لمسؤوليته".
كما وجه تحذيرا شديد اللهجة لمن أسماهم المتامرين "ضد سيادة الوطن ووحدته ومقداسته."
وقال "لقد حل الوقت الذي يتعين على كافة السلطات العمومية مضاعفة جهود اليقظة والتعبئة للتصدي بقوة القانون لكل مساس بسيادة الوطن والحزم في صيانة الامن والاستقرار والنظام العام الضمان الحقيقي لممارسة الحريات.
وكان المغرب قد اعتقل في أكتوبر تشرين الاول الماضي سبعة ناشطين صحراويين من مطار محمد الخامس بالدارالبيضاء بعدعودتهم من مخيمات تندوف التابعة للبوليساريو.
واتهمتهم السلطات المغربية بالخيانة والتامر.
ويعتبرالمغرب الصحراء جزءا لايتجزأ من أراضيه وسارع الى ضمها اليه بعد انسحاب الاستعمار الاسباني منها في عام 1975 لكن جبهة البوليساريو التي تأسست عاما بعد ذلك خاضت حربا ضد المغرب مطالبة بانفصال الاقليم عنه الغني بالفوسفات والاسماك ويعتقد أن به مكامن نفطية.
ولم تتوقف الحرب الا بعد أن تدخلت الامم المتحدة في العام 1991 لوقف اطلاق النار.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز